مؤرخ بريطاني يزعم أن أبو الهول ليس مصريًا

ينسب أبو الهول وأهرامات الجيزة لحضارة «أتلانتس»

express

ترجمة وإعداد: غادة قدري

يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد جدلًا كبيرا حول أصول الفراعنة، فبعد أن أثار سعد الدين الهلالي الرأي بزعمه أن فرعون موسى ليس مصريًا وأنه كان من خرسان – منطقة تقع بين إيران وأفغانستان- ويسمى وليد بن ريان، فإن آخرين قد يكون لهم رأي مختلف!

يمكن القول أن سعد الهلالي قد فتح الباب على مصراعيه للتشكيك في أصول الفراعنة من جديد، إذ نشر مساء السبت موقع express البريطاني تقريرًا، يدعو للتشكيك في بناة أهرامات الجيزة.

وبحسب التقرير فإن أهرامات الجيزة لم يتم بناؤها بواسطة المصريين القدماء قبل 2500 سنة كما هو معروف.

ونقل التقرير عن المورخين جيري كانون ومالكولم هوتون شكوكهما حول العمر الحقيقي لأبو الهول المواجه للأهرامات، وهما يعتقدان أن أبو الهول الذي تم نحته من الصخور قد بني في فترة خصبة قبل أن تتحول المنطقة إلى صحراء تغطيها الرمال.

ويعتقد كانون وهو واحد من المؤرخين البريطانيين أن أبو الهول يبلغ من العمر 12,500 سنة على الأقل وهو زمن يسبق وجود المصريين، وقبل بداية العصر الجليدي.

ووفقا  لنظرية كانون فإن الفارق الزمني الكبير يعني أن القطع الأثرية لا تعود إلى المصريين القدماء.

ويرجح كانون أن شعب حضارة «أتلانتس» التي هلكت في فيضان كبير هم أصحاب الفضل في بناء أهرامات الجيزة وأبو الهول، وعندما غرقت «أتلانتس» ذهبوا إلى مكان آخر ربما مصر وكانت لديهم تكنولوجيا مكنتهم من بناء تلك الأهرامات.

اقرأ ايضاً :   (فيديو) إسلام بحيري: هذه أهمية العفو وهكذا عشت في السجن.. وسأعود لبرنامجي

وعن الأهرامات الثلاثة الأصغر حجما في الجيزة قال ربما تم بناؤها من قبل المصريين القدماء لأنها صغيرة يمكن أن يبنيها الإنسان العادي، أما الأهرامات الكبيرة من المستحيل أن يتم بناؤها بدون تكنولوجيا متقدمة، فكل هرم يحتوي على كتل تزن الواحدة حوالي 250 طنًا، لذا فمن المنطقي أن الحضارة الأكثر تقدما هي التي بنت تلك الأهرامات ولم يكن المصريون يمتلكون الأدوات.

ويقول كانون إن نظرياته قوبلت بالصد من قبل المصريين، مؤكدًا أنهم يتابعون فرضياته  لكنهم لن يسمحوا بالتشكيك في مصرية تاريخهم.

جرهام هانكوك، عالم آثار بريطاني

يذكر أن عالم آثار بريطاني يدعى جرهام هانكوك قد صرح قبل عامين أن أبو الهول أقدم من الفراعنة، وأن الحضارة البشرية تم محوها بواسطة مذنب عملاق تسبب في طوفان، وأن الناجين من الطوفان ذهبوا للاستقرار في مصر قادمين من المكسيك، ونقلوا معرفتهم القديمة إلى بقية البشر.

غادة قدري

غادة قدري