ليلة حزينة للثقافة المصرية: رحيل الزيادي والرفاعي وعبد الفتاح

رحيل ثلاثة مثقفين بارزين بفارق ساعات

من اليمين إلى اليسار محمد عبد الفتاح وأحمد الزيادي ومحمد الرفاعي

عاش الوسط الثقافي المصري ليلة حزينة برحيل ثلاثة مثقفين بارزين بفارق ساعات قليلة بين يومي الإثنين والثلاثاء

فقد توفي الناشر المعروف أحمد الزيادي، نائب رئيس مجلس إدارة دار الشروق سابقا، ومؤسس دار الكرمة للنشر والتوزيع، بعد عمر شارك خلاله بفعالية في عالم النشر وتجاربه وقضاياه، وشيعت جنازة الزيادي من مسجد السلام بمدينة نصر.

وكتب الناشر إبراهيم لمعلم،  مودعًا الزيادي   «بقلوب يعتصرها الألم ونفوس راضية بقضاء الله نودع زميلًا من زملاء العمر، وركنًا من أركان أسرة دار ومطابع الشروق، ورفيقًا في رحلة النشر والثقافة والوعي، أخي الأصغر الحبيب الأستاذ أحمد إبراهيم الزيادي، مدير النشر المرموق ومساعد رئيس مجلس الإدارة لسنوات وسنوات ومدير مجلة الكتب وجهات نظر، قبل أن يقرر التقاعد ويعمل مستشارًا ثم يؤسس مع ابنه الروحي داره المستقلة”

وتوفي الكاتب والناقد الفني محمد الرفاعي، اليوم الثلاثاء، بعد عمر من الإسهام في مجال النقد الفني من خلال مجلة صباح الخير، والكتابة للأدب والدراما، ومن أعماله مسلسل “البيضاء” عن رواية يوسف إدريس، ومسلسل “مداح القمر” عن قصة حياة بليغ حمدي والذي لم ينفذ بعد ورواية “كائنات الحزن الليلية”

وكتب الناشر محمد هاشم، مودعا الرفاعي: رحيل الصديق الكاتب الصحفي والناقد محمد الرفاعي يدعو للبكاء علي طاولة حافلة بالضوء والمواهب العظيمة والأرواح الكبيره، طاولة علي رأسها الفنان روءوف عياد، جمعت لسنوات آباء الثقافة المصريه الكبار ابراهيم منصور والوشاحي وسيد حجاب وجميل شفيق وجوده خليفه وسيد خميس، ورفاق رؤوف في روزاليوسف محمد الرفاعي وفوزي الهواري ، رحيلك يامحمد يجدد كل أحزان العمر عليهم، السلام لروحك ولأرواحهم جميعا ، والصبر للأهل والأصدقاء

اقرأ ايضاً :   "لمصر لا ليوسف زيدان"..صاحب عزازيل يقرر الظهور أسبوعيا

كما توفي أول أمس ، الناقد السينمائي البارز محمد عبد الفتاح، صاحب الدراسات النقدية المهمة عن عدد من أبرز نجوم الفن في الستينيات، والمشارك البارز في فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي

ورثته جمعية كتاب ونقاد السينما:  نم قرير العين يا راهب السينما الذي وهب النقد حياته، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما وهي تنعاك فإنها تنعى فيك جيلًا أعطى ولم يأخذ ورحل دون أن يجني ثمار عطائه.