منوعات

ليس فيلم رعب: أقمار صناعية أطلقت نفسها دون أوامر

 حادث غامض في محطة الفضاء الدولية: أقمار صناعية أطلقت نفسها بنفسها دون أي أوامر

dnews-files-2014-09-cubesat-launcher-670x440-140905-jpg

إيرين كلوتز – ديسكوفري

إعداد وترجمة – محمود مصطفى

أطلق قمران صناعيان صغيران مخصصين لتصوير الكرة الأرضية أنفسهما الخميس الماضي من محطة الفضاء الدولية، استكمالاً لسلسلة من الغوامض التقنية المتعلقة بمحطة التحكم في أقمار ال”كيوبسات” ذات الملكية التجارية والتي تقع خارج وحدة التجارب اليابانية “كيبو” الملحة بمحطة الفضاء الدولية.

وكان قائد المحطة ستيف سوانسون يخزن بعض عينات الدم في واحدة من مجمدات المحطة صباح الجمعة عندما لاحظ أن أبواب وحدة التحكم في “الكيوبسات” من طراز “نانو راكس” مفتوحة، بحسب ما قال معلق المهمات في ناسا بات رايان.

وحدد المتحكمون في التحليق في مركز جونسون للفضاء في هيوستن أن قمرين من طراز كيوبسات أطلقا من دون قصد.

وقال رايان “لم يشاهد أحد من أفراد الطاقم أو من وحدة التحكم الأرضية عملية الإطلاق كما راجعوا كل تسجيلات الكاميرات ولم يجدوا للإطلاق أثراً هناك كذلك.”

الأقمار المملوكة لشركة “بلانيت لابس” ومقرها سان فرانسيسكو الأمريكية هي جزء من شبكة مخطط لها أن تتكون من 100 قمر مصممة لجمع صور للكرة الأرضية كل 24 ساعة.

وقالت المتحدثة باسم شركة “نانو راكس” إن 12 من 32 قمر “كيوبسات” تم تسليمهم أطلقوا إلى الفضاء وأربعة منهم أطلقوا بدون تدخل.

فبالإضافة إلى قمري شركة “بلانيت لابس” الذين أطلقوا مساء الخميس أطلق قمران آخران من أقمار الشركة بدون قصد في 23 أغسطس الماضي بحسب ما أظهر تقرير حالة لناسا.

وأضاف رايان أن محاولات الإطلاق هذه تلت محاولات غير ناجحة مساء الأربعاء لإعادة موزع أقمار “كيوبسات” الخاص بـ”نانو راكس” للخدمة، وتضمنت محاولات الإصلاح هزهزة الذراع الروبوتية الصغيرة المتحكمة في التوزيع في محاولة لجعل أبوابها تفتح.

وتقيم الآن فرق التحكم ما إذا كان من الأفضل إعادة وحدة الإطلاق إلى داخل المحطة أم إطلاق باقي الأقمار المعدة للإنطلاق.

مقالات ذات صلة

إغلاق