سياسةفيديو

ليحفظ الله أمريكا: حوار الإخواني والضابط في مطار كينيدي

فيديو: دار هذا الحوار بين متظاهر  إخواني وضابط أمريكي في مطار كينيدي في نيويورك
.
 انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يظهر متظاهرين مؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين يتظاهرون أمام مطار جيه إف كيه في نيويورك في انتظار وفود إعلامية مصرية مرافقة
أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة من أجل حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ترجمة – محمود مصطفى

متظاهر الإخوان:  نعم يا سيدي.

الضابط:  هل لديكم ما تفعلوه هنا اليوم؟ هل كل شيء على مايرام؟ هل أنتم في انتظار أحد؟ عليكم اخلاء المنطقة الآن.

الإخواني:  نحن مغادرون، أنا أعلم ماذا تحاول أن تفعل. شكراً لك.

الضابط: – حسناً؟

الإخواني:  لقد فعلنا ذلك بالفعل. نحن لم نفعل شيئاً خاطئاً، لم نفعل شيئاً غير قانوني. كنا نحاول الترحيب ببعض الناس، وهذا كل ما في الأمر.

—–

الإخواني :  إنهم يقتلون الناس. إنهم يدفنون الناس أحياء هناك (مصر)، يدفنون الأطفال والنساء يدفنون الناس أحياء .. يدفنونهم يدفنونهم يدفنون الناس أحياء! ما صنف هؤلاء البشر؟! إنهم يدفنون الناس أحياء .. يدفنون الناس أحياء هناك. نحن في بلد الحرية، عندما جئنا هنا أول مرة عرفنا الديمقراطية هنا.

الضابط: – إذا لم تغادروا في الدقائق الخمس القادمة سيتم القبض عليكم بتهمة التعدي، هل هذا واضح؟

الإخواني:  شكراً لك سيدي.

الضابط: – حريتكم في التجمع انتهى وقتها، هل هذا مفهوم؟

الإخواني:  نعم.

الضابط:  أنا أطلب منكم المغادرة لأن ليس لديكم ما تفعلونه في المطار، هل هذا واضح؟

الإخواني:  نعم.

الضابط: – حسناً، فلنذهب إذاً إلى سياراتكم بأمان ولنخرج الأطفال ولنبتعد من هنا.

الإخواني: شكراً لك يا سيدي، شكراً.

الضابط:  شكراً لكم.

الإخواني:  أنت الأفضل يا رجل، أنت الأفضل.

 لو كنا في مصر، لكانوا أطلقوا علينا النار، شكراً. لكانوا حتى أحرقونا أحياء.

 شكراً للرب إنها أمريكا.  هنا نعرف الديمقراطية

الضابط:  أتفهم ذلك

الإخواني:  بفضل أمريكا نتعلم الديمقراطية هنا، أنا هنا منذ عشرين عاماً وهذا هو حلمي لبلدي التي جئت منها، أريد أن أرى فيها ديمقراطية مثل التي هنا.

الضابط: عليكم أن تتوجهوا لسياراتكم الآن.

الإخواني:  شكراً.

—-

الإخواني (للكاميرا): ولكن احنا في بلد الديمقراطية والحريات. إلى كل مصري بيسمع “ليحفظ الله أمريكا” ولما يسمع واحد مصري بيقولها يقول علينا خاينين، الموقف اللي احنا فيه ده فعلاً “ليحفظ الله أمريكا”.

—-

الضابط:  مرة أخرى، إذا أردتم التظاهر، هناك تصريح يجب أن تحصلوا عليه لتقوموا بذلك.

الإخواني:  هل هناك رقم للاتصال به؟

الضابط:  قسم شرطة مطار جي إف كيه.

الإخواني:  شكراً لك.

الضابط:  أنا أخبركم بالإجراءات لفعل ذلك، لكن الطريقة التي قمتم بها بالتظاهر ليست مقبولة.

الإخواني :  شكراً لك سيدي.

الضابط: – لأنني سأقول لكم أيضاً أنه حتى حامل العلم، سلاح كهذا، يمثل مشكلة لنا.

الإخواني:  نعم.

مقالات ذات صلة

إغلاق