أخبار

ليبيا: قتال عنيف في طرابلس.. والأمم المتحدة تدعو إلى هدنة

تجدّدت المعارك الشرسة قرب العاصمة الليبية طرابلس

زحمة

ذكر شاهد ومصدر عسكري من شرق ليبيا أن قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر، نفّذت ضربة جوية على الجزء الجنوبي للعاصمة طرابلس يوم الأحد.

وتجدّدت المعارك الشرسة قرب العاصمة الليبية طرابلس بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين القادمين من شرقي البلاد.

وأفادت تقارير بوقوع قتال عنيف بين المتمردين الموالين للجنرال خليفة حفتر، وتلك الموالية للحكومة، المعترف بها دوليا، في ثلاث مناطق جنوبي المدينة.

وطرابلس هي مقر الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة برئاسة فايز السراج.

وأصرّ المبعوث الأممي إلى ليبيا على أنه من الممكن المضي قدما في تنظيم مؤتمر لبحث إجراء انتخابات في ليبيا.

واتهم السراج، في خطاب تليفزيوني، حفتر بتدبير انقلاب، وأضاف أن الحكومة “مدّت يد السلام” لكن حفتر “سيواجه اليوم القوة والصرامة، ولا شيء غير ذلك”.

كان الجنرال حفتر، الذي عُين على رأس الجيش الوطني الليبي في إدارة سابقة مدعومة من الأمم المتحدة، أمر قواته بالزحف نحو طرابلس بينما كان الأمين العام للامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في المدنية يبحث الأزمة في البلاد.

وقصفت القوات الجوية الليبية، التي تخضع للحكومة، صباح السبت منطقة واقعة على بعد 50 كيلومترا جنوبي العاصمة.

ولا يعرف ما إذا كان القصف أسقط ضحايا، لكن الجيش الوطني الليبي تعهد بالرد.

واندلعت اشتباكات في العديد من المناطق قرب العاصمة، من بينها المغلق. وتحدّث حفتر مع غوتيريش في بنغازي. ويعتقد بأنه قاله له إن حملته العسكرية لن تتوقف حتى يندحر “الإرهاب”.

ونقلت وكالة “فرانس برس” أن سكان طرابلس بدأوا في تخزين المؤونة والوقود.

وسيطرت قوات حفتر التي تطلق على نفسها اسم “الجيش الوطني الليبي” على جنوب ليبيا وحقوله النفطية مطلع هذا العام.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق