مجتمع

لقد نجونا من الإيبولا

صور مؤثرة للناجين من الإيبولا فى موطنهم  غينيا والخرافات التي ينبغي أن يواجهوها

Huffingtonpost

ترجمة دعاء جمال

نجوا من الايبولا لكن محنتهم بعيدة كل البعد عن الانتهاء..

سافرت المصورة الفرنسية ” ليفيا سافيدرا” إلى “كوناكرى، غينيا” فى أكتوبر ، لتوثيق حالات الناجين من الايبولا بعد عودتهم  لمجتمعاتهم، البعض فقد عائلته بالمرض، وآخرون لم يعد لديهم عمل أو هم  يلاقون الرفض من قبل مجتمعاتهم، كتبت سافادورا فى إيميل ل “worldPost”: لازالون يحملون إصابتهم السابقة بالمرض كأنها وصمة عار، وبعضهم يحارب بقوة لتخطى تلك الوصمة.

انتشرت الايبولا غرب أفريقيا وقتلت أكثر من 5 ألاف شخص  فى غينيا وليبيريا وسيراليون، ووفقاً لأرقام منظمة الصحة العالمية  فإن حوالى 10 آلاف أخرين التقطواالمرض ونجوا.

هنا الصور التي التقطتها  ” سافيدرا” للناجين من الايبولا وقصصهم، ، وقم بزيارة موقعها لرؤية المزيد من أعمالها

ديجينيبو سوماه، 20 عاماً، ولاية كوياة

” زارها خطيبها بعد عودتها لديارها، لكنها لا تعرف بعد إن كانا سيتزوجان، على الرغم من وفاة والدتها وعمتها وابنة أختها إلا أنها لاتزال مفعمة بالحياة.”

ماباليا، ولاية كوياة          

” توفى زوجها فى سبتمبر، تواجه الآن الفقر المدقع ولا يمكنها تحمل مصاريف إطعام أطفالها كل يوم، وكأرملة  تعول طفلين، ليس لديها فرصة للزواج مجددا “

فانتا وسيديا بانجورا

”  الفتاة الأصغر أصيبت بالعدوى، ولم يستوعب الأطفال بعد أنهم الآن  أيتام، وقد أصبحت مشكلة العناية بالأطفال المتأثرين بالمرض مسألة ملحة”

ماباليا سيلا مع والد زوجها

” دعمها والد زوجها دائماً، واحتاج  اقناعها بتلقى العلاج الكثير من المجهود من عمال الصحة المجتمعية، هي تعمل الآن  فى محطة التمريض فى الثكنة العسكرية للكلم 36، وقد أصبحت أكثر نشاطا مجتمعياً بعد حصولها على شهادة التسريح من الجيش.”

كانتا، العاصمة كوناكرى

” كانتا،  على الرغم من الصعوبات، وشعور الوصمة الرهيبة التى تعانيها إلا إنها أرادت  التحدث عن تجربتها.”

بنجالى سوما، 27 عاماً

” فقد وظيفته وعليه رعاية شقيقه الأصغر وشقيقته،  كما أن عليه أن يصبح ناجحاً للغاية ليندمج من جديد فى مجتمعه وإلا ستلاحقه الوصمة بأنه  ملعون.”

نيانبالامو جابو، 24 عاماً

“طالب بكلية الطب، نشر الوعى عن المرض بين جيرانه قبل أن يصاب ولهذا لم يتم رفضه مجتمعياً عند عودته لمنزله.”

مامادو ساديو باه

” هو طبيب بالمركز الطبى ومنذ مرضه وهو يعمل على تبديد الخرافات حول المرض.”

فانتا كامارا، 25 عاماً

” تعمل فى مركز علاج الايبولا فى مشفى دونكا بعد أن فقدت مكانها كمدرسة بسبب مرضها.”

فانتا شريف

” تظل فانتا مختبئة فى منزلها، ولم يعد أصدقائها يتصلوا بها، كما تم  إيقاف دراساتها بسبب مرضها، فالتأثيرات التابعة للفيروس استمرت فترة أطول فى حالتها، حيث يمكنك المعاناة من أعراض الإيبولا حتى 7 أسابيع من التعافى.”

فاتوماتا بينتا

” منذ وفاة شقيقها وخمسة من أفراد عائلتها أصبح عليها رعاية شقيقها الأصغر،كما قاطعها جيرانها، وتفكر الأن بالعمل فى مركز لإايبولا بمشفى دونكا.”

” شائعات مجنونة حول وباء الايبولا تصعب على عمال الصحة القيام بعملهم، وفى غياب العلاج يلجأ المرضى للمعالج التقليدى مما يساهم فى انتشار المرض.”

” المصبين  المقيمين فى “كوياة” أو الثكنة العسكرية على الكلم 36″   عليهم  الذهاب للعلاج  في  مشفى “دونكا” بالعاصمة “كوناكرى”.

” يقع اثنان من المراكز الرئيسية للمرض فى “نزيريكور” فى غابات غينيا وعاصمتها “كوناكرى.”

“تساهم الظروف الصحية، وقلة الوصول لمياة جارية والفقر فى منع السكان من مقاومة انتشار الايبولا.”

” ملصق الوقاية فى “كوناكرى”، شارك تأخر الحكومة فى الاستجابة للأزمة  منذ البداية إلى توسع النطاق العام للوباء.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق