إعلامسياسة

لجأ ولم يعد . . “المخترع الصغير” يلجأ رسميا إلى الولايات المتحدة

 

عبدالله يقوم بشرح طيفية عمل اختراعه ضمن فعاليات معرض “انتل” بلوس أنجلوس

عن ـ AP – Ctpost

ترجمة وإعداد: منة حسام الدين

 قالت فريدة شحاتة، المحامية الخاصة بالطالب المصري الذي اشتهر بلقب “المخترع الصغير”، عبد الله عاصم، أمس، إن موكلها الذي سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لعرض اختراعه في أحد المعارض العلمية،  قرر طلب اللجوء إلى أمريكا خوفاً من أن يتم القاء القبض عليه في حالة عودته إلى وطنه.

فريدة شحاتة، المحامية المهتمة بحقوق المهاجرين في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية  ( CAIR) ، أكدت أن عبد الله سيقدم أوراقه رسمياً إلى السلطات الأمريكية : ” عبدالله عاصم الذي يقيم حالا مع  صديق لعائلته بجنوب كاليفورنيا ،  قرر  البقاء في أمريكا بدعم من والديه اللذين يشعران بالخوف من أن يتم القاء القبض عليه  عند عودته إلى منزله في مصر”.

عبد الله عاصم الذي يبلغ من العمر 17 عاماً، كان يدرس في مدرسة ثانوية بمحافظة أسيوط، وحسبما أشارت محاميته، فريدة شحاتة، يعد “عبد الله” واحداً من أشد المنتقدين للحكومة الحالية، وأنه قد نفى جميع الاتهامات التي وُجهت إليه الشهر الماضي، عند القاء القبض عليه والتي تم إدانته فيها بالتظاهر وإحراق سيارات تابعة للشرطة.

عبدالله يتوسط بعض المشاركين في معرض “انتيل”

 

وتقول فريدة شحاتة:”السلطات المصرية  أفرجت عن عبد الله حتى تسمح له بحضور الأسبوع الأخير من معرض ” Intel International Science and Engineering Fair” في لوس انجلوس، والذي عرض فيه عبد الله اختراعا عبارة عن نظارات طبية ، هدفها مساعدة  مرضى الشلل الرباعي على التواصل مع البيئة المحيطة بهم”.

وأضافت: “عبد الله  عبقري، وهذا أحد أسباب اهتمام الإعلام به”.

 ـ المستقبل في أمريكا

كوميك ” لرسام الكاريكاتير إسلام جاويش” قام عبد الله بنشرها على صفحته على موقع “فيسبوك”

“النهاردة شفت مفارقة غريبة ومحزنة، شفت فيديوهات لروﻻ خرسا ولميس الحديدي بيشتموا فيا وفي أهلي علشان خفت أرجع، أيوة أنا خفت أرجع ومين فينا مابيخافش، خايف اعتقل بالسنين أو اتسجن بلامحاكمة أو أموت بلا تمن، وفي نفس اللحظة إللي شفت فيها الفيديوهات شفت هاشتاج الشباب عاملينه بإسم #ارجع_يا_عبد_الله_علشان_عربية_الخضار، ناس بتباركلي وناس بتشتمني وناس بتتريأ. وأنا بالنهاية قررت أعيش كإنسان”

 كانت تلك الكلمات جزء من الرسالة التي كتبها عبد الله على صفحته على موقع “فيسبوك”، أمس ، للإعلان عن قراره الخاص بعدم العودة إلى مصر والأسباب التي دفعته إلى اتخاذ ذلك القرار، خاصةً بعدما اكتشف عدم قدرته على الحصول على جواز السفر الخاص به، والذي وصل إليه معلومة تفيد  بأنه لدى القنصلية المصرية بلوس أنجلوس.

 Untitled

وكان عبد الله  قد كتب أيضاً يوم الأحد الماضي على صفحته : “كنت راجع مصر امتحن امتحانات آخر السنة فى الثانوية العامة وآرجع اكمل دراسة هنا بس الواقع دلوقت أن الباسبور دلوقت مخفى من جهات معلومة ومش عارف أجيبه ! وإللى حصل أكدلى بشكل كامل أن أنا هيتم اعتقالى فى حالة دخولى مصر لا همتحن ولا هعرف أرجع تانى”.

“عبد الله” اعترف عبر تعليقات على “فيسبوك” بأنه كان يتمنى العودة إلى مصر للعيش بين أهله ولخدمة بلده، كما أكد أن قراره بالبقاء في الولايات المتحدة والذي ساعده فيه بعض الشخصيات التي وصفها بالـ”محترمة”، لم يكون سوى حرصاً على مستقبله، وقال على “فيسبوك” :” كنت ممكن أضعف وأرجع واترمي في أي سجن ومحدش يسأل عني”.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق