ثقافة و فنمنوعات

لأول مرة.. صور اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بالألوان

لأول مرة.. صور اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بالألوان

4 نوفمبر 1922

Mashable- أليكس كيو آرباكل

ترجمة وإعداد دعاء جمال

قناع دفن توت عنخ آمون، نوفمبر 1925
يفتح هوارد كارتر، آرثر كاليندر وعامل مصري أبواب الضريح الأعظم ويلقون بأول نظرة على التابوت الحجري لتوت عنخ آمون، 4يناير 1924

عام 1907، وظف جورج إدوارد (لورد كارنارفون) عالم المصريات والآثار هوارد كارتر للإشراف على التنقيب في وادي الملوك في مصر. حيث كانت لديه سمعة جيدة في التسجيل الدقيق والمحافظة على الاكتشافات.

بحث كارتر في الوادي لأعوام ووجد القليل ليعرضه، مما أدى لغضب موظِّفيه. وفي عام 1922، أخبره اللورد كارنارفون بأن لديه موسما واحدا آخر فقط من التنقيب قبل انتهاء تمويله.

معيداً زيارة مواقع حفر مهجورة، بدأ كارتر التنقيب مجدداً، محبطًا في سعيه لاكتشاف شيء ما.

في 4 نوفمبر 1922، اكتشف فريقه درجة سلم منحوتة في الصخرة. بنهاية اليوم التالي، تم اكتشاف درج كامل. بعث كارتر لكارنارفون طالبًا منه أن يأتي فوراً.

في الـ26 من نوفمبر وكارنارفون بجانبه، صنع كارتر فتحة صغيرة في ركن المدخل عند نهاية الدرج. ممسكاً شمعة وأطل للداخل.

“في البداية لم أتمكن من رؤية شيء، الهواء الساخن الهارب من الغرفة تسبب في اهتزاز الشعلة”، لكن بعد أن بدأت عيني في التعود على الإضاءة، بدأت تفاصيل الغرفة تبرز ببطء بين الضباب، حيوانات غريبة، تماثيل وذهب؛ في كل مكان، بريق الذهب.” هوارد كارتر

سرير احتفالي على شكل بقرة سماوية، محاط بمؤن وأشياء أخرى في حجرة انتظار المقبرة، ديسمبر 1922

اكتشف الفريق مقبرة توت عنخ آمون، الملك الصبي الذي حكم مصر من حوالي 1332 حتى 1323 قبل الميلاد.

بالرغم من وجود أدلة على اقتحام المقبرة مرتين من قبل سارقي المقابر القدماء، فإنها كانت لا تزال مصانة بشكل ملحوظ ومزدحمة بالآلاف من الآثار التي لا تقدر بثمن، منها التابوت الحجري الذي احتوى على البقايا المحنطة للملك.

كل غرض في المقبرة سُجل وصنف بدقة قبل إزالته، عملية تطلبت قرابة الـ8 أعوام.

تم تلوين تلك الصور التي توثق اكتشاف المقبرة بواسطة Dynamichrome لمعرض “اكتشاف الملك توت”، الذي سيفتتح في نيويورك في الـ21 من نوفمبر بنسخ مماثلة ومعادة البناء، يسمح المعرض للزوار بالدخول لرؤية غرف الدفن الثلاث كما شاهدها المكتشفون تماماً.

سرير على شكل أسد مُذهب، صناديق ملابس وأشياء أخرى في حجرة الانتظار. وحائط غرفة الدفن محمي بتماثيل. ديسمبر 1922
تشكيلة من نماذج القوارب في خزانة المقبرة، حوالي عام 1923 
سرير على شكل أسد مُذهب وصناديق ملابس مرصعة ضمن أشياء أخرى في غرفة الانتظار. ديسمبر 1922
يوجد تحت سرير الأسد في غرقة الانتظار عدة صناديق وخزانات مرصعة، وكرسي من خشب الأبنوس والعاج، استخدمه توت عنخ آمون كطفل. ديسمبر 1922
تمثال مدهب لنصف البقرة السماوية، مهيت ميرت، وصناديق قابعة في خزانة المقبرة، 1923
صناديق داخل الخزانة، بالقرب من العام 1923
نقش منحوت على زهريات من المرمر في غرفة الانتظار، ديسمبر 1922
في “معمل” أسس في قبر سيتي الثاني، ينظف المرممان آرثر ميس وألفريد لوكاس واحداً من تماثيل الحراسة من غرفة الانتظار، يناير 1924
يلف كلاً من هاورد كارتر، آرثر كاليندر وعامل مصريتمثال حارس للنقل، 29 نوفمبر 1923
آرثر ميس وألفريد لوكاس يعملان على عربة حربية ذهبية من مقبرة توت عنخ آمون خارج “المعمل” في مقبرة سيتي الثاني، ديسمبر 1923
تمثال الإله أنوبيس على ضريح ذو أقطاب لحاملي النعش في خزانة المقبرة، 1923
يزيل كارتر كاليند وعاملان لجدار التقسيم بين غرفة الانتظار وغرفة الدفن، 2 ديسمبر 1923
داخل الضريح الخارجي لغرفة الدفن، غطاء (نعش) كتاني ضخم بأشكال ذهبية، مثل سماء الليل، تغطي الأضرحة الأصغر داخلها، ديسمبر 1923
يرفع كارتر، ميس وعامل مصري الغطاء (النعش) الكتاني بحرص عن الضريح الثاني، 30 ديسمبر 1923
يفكك بحرص كلاً من كارتر، كاليندر وعامل مصري واحداً من الأضرحة الذهبية داخل غرفة الدفن، ديسمبر 1923
يعاين كارتر التابوت الحجري لتوت عنخ آمون، أكتوبر1925
يعاين كارتر وعامل الذهب الخالص للتابوت الحجري، أكتوبر 1925
يقرأ اللورد كارنارفون، الخبير المالي للتنقيب، على شرفة منزل كارتر بالقرب من وادي الملوك

 

مقالات ذات صلة

إغلاق