رياضة

لأن طموحه مختلف.. “بولت” حزين رغم الذهبية

لأن طموحه مختلف.. “بولت” حزين رغم الذهبية

الإندبندنت – جاك دي مينيزيس

لو اعتقدت بأن يوسين بولت سيكون سعيدا بتحقيق ميداليته الأولمبية الذهبية الثامنة في مسيرته، فأنت إذا مخطئ تماما.

استطاع الجامايكي محطم الأرقام القياسية أن يفوز بذهبية سباق 200 متر عدو لتصبح ميداليته الثانية بعد الذهبية في منافسات المئة متر بأولمبياد ريو دي جانيرو 2016، يوم الأحد. لكن عندما عبر العداء صاحب 29 عاما خط النهاية لم تبد عليه علامات السعادة بل بدا غاضبا ومستاءا. فلماذا؟

اتضح بعد ذلك أنه سعيد بالحصول على اللقب للعام الثالث على التوالي في سباقات 100 و200 متر، لكنه لم يكن راض عن نفسه لأنه رغب في تحطيم رقمه الشخصي العالمي في سباق 200 متر، والذي صنعه في بطولة العالم ببرلين عام 2009.

وقال بولت “أردت أن أصنع زمنا أسرع. أعلم أنه من الصعب كسر الرقم، لكن عندما جئت عندما بدأت في الركض وجدت ساقي تقول ،استمع لن أعدو بأسرع من ذلك. لم اكن سعيدا بشكل كامل، لكنني راض عن الميدالية الذهبية.”

وأضاف العداء الجامايكي “كل ما أردته هو المنافسة في سباق 200 متر والحصول على الميدالية الذهبية لمرة، لذا حصولي على الذهبية لثماني مرات هو أمر عظيم. لكنني عملت بجد كي أكون الأفضل.”

وتابع “أثبتّ للعالم أنني أستطيع الفوز بطريقة نزيهة. جعلت الرياضة مثيرة، وجعلت الناس يتابعونها، جعلت رياضة العدو في مستوى مختلف.”

وينافس بولت مع زملاءه من العداءين الجامايكيين في سباق 400 متر تتابع، محاولا الوصول إلى الميدالية الثالثة له في ريو 2016 والثلاثية الثالثة على التوالي في الألعاب الأولمبية. فقد فاز بالميداليات الذهبية في منافسات 100، 200 متر و400 متر تتابع في دورات لندن 2012 وبكين 2008.

ويضيف بولت “كنت فقط أقول وداعا، هذه كانت آخر منافسة فردية في الأولمبياد. في التتابع لا تعلم ما قد يحدث، لذا فقط أردت إلقاء الوداع.” وأضاف “أعرف أنه حين أعود غلى الوطن سيكون الأمر مختلفا وعاطفيا.”

مقالات ذات صلة

إغلاق