مجتمعمنوعات

كيف تنفصل عاطفيا بكرامة ..3 مفاتيح

كيف تصنع  نهاية غير مؤلمة وغير مكلفة لعلاقتك العاطفية؟

102114-170056

مارشا رينولدس – سايكولوجي توداي

إعداد وترجمة – محمود مصطفى

تنتهي العلاقات العاطفية الطويلة والزيجات لأسباب كثيرة وفي أحيان نادرة بدون أسباب. إذا لم تكن الأسباب واضحة ومفهومة لكلا الطرفين فإن الضغائن والشعور بالذنب سيدمران الذكريات الطيبة.

العلاقات تجلب الفرحة والحزن والبهجة والمعاناة، لكن ما تتذكره من العلاقة يعتمد غالباً على كيفية انتهاء العلاقة.

بالإضافة إلى الاستعانة بدراستي (وبخبراتي الشخصية في إنهاء العلاقات)، جمعت أفكاراً من مقالات متعددة لأطباء نفسيين حول موضوع بناء وإنهاءات العلاقات السليمة.

1-   كن متأكداً من أنك ترغب في إنهاء العلاقة.

لا تهدد بإنهاء العلاقة محاولاً التغيير من شريكك. تأكد أولاً  من أن هناك نقصاً في الحب أو الإحترام أو السعادة وأن هذا النقص لا يمكن استرجاعه. إذا كان لا يزال هناك أمل، اطلب المشورة لتحدد إذا ما كان هناك طريقة للحفاظ على العلاقة.

من الأفضل أن تكون متأكداً بدلاً من أن تكون غاضباً عندما تختار أن تقول “وداعاً”.

ما نحبه وما نتمناه وما نتخلى عنه، يتغير بمرور الوقت وقد يخلق هذا ارتباكاً وإحباطاً وغضباً عندما يجعل هذا الطرف الآخر يبتعد. تحدث حول هذه التغيرات مع شريكك حتى إذا كنت تجد صعوبة في التعبير عما تشعر به لأن محاولة مشاركة أفكارك أمر حيوي.

2-   لا تقتل العلاقة قبل أن تنهيها.

اللوم والانتقاد والإتهامات والشكوى والأسرار قد تقدم لك النهاية التي ترغب فيها، لكن الأمر سيكون مؤلماً بلا داع. لا تتصيد الأخطاء لشريكك في محاولة للتغطية على شعورك بالذنب لرغبتك في الرحيل. تحمل مسئولية اختيارك.

حدد ما تريده من شريكك ومن حياتك وإذا كنت متأكداً أنك لا تجد ذلك في علاقتك الحالية، حدد موعداً للرحيل.

الكثير من العلاقات تتباطأ لسنوات بعد نضوب الطاقة، وبعد هذا التآكل البطيء شيء ما يحدث فـ”يستفيق” أحد الطرفين ويجد نفسه غير سعيد. يمكنك أن تتبع خيطاً من الشكوى وعدم الاحترام والتجاهل يقود إلى هذا الإكتشاف.

حاول أن تكتشف هذه العلامات وأن تتحدث حولها قبل أن تموت العلاقة، فعندما يُفقد الإحترام فعلى الأرجح لا يمكن استعادة العلاقة.

3-   إذا قررت الرحيل، ابدأ بالغفران

سامح شريكك على كونه إنساناً، سامح نفسك على اختيارك الرحيل. إذا فعلت ذلك قد تكون أيضاً عرضة لنهاية غير جيدة لكنك على الأرجح ستكون أقل عرضة لإحداث الأذى أثناء رحيلك.

لا تتسلل، إلا إذا كنت تخشى ردة فعل عنيفة. اختر مكاناً خاصا لتطلع فيه شريكك على قرارك ثم اجهز لكي تبقى هادئاً إذا قوبلت بسلوك غاضب أو انتهازي.

نأمل أنك ناقشت الأمر أو حتى جلست إلى معالج نفسي قبل أن تصل إلى هذه النقطة، لكي لا يشعر شريكك بالصدمة. لكن مع ذلك قد يكون هناك رد فعل عاطفي، لا تحاول أن تهدئ شريكك. كن صريحاً وأجب على الأسئلة برفق. اعتذر عن الألم الذي يشعر به، وليس عن قرارك،  ثم اسأل عن الوقت الملائم لحل مسألة الممتلكات والنفقات.

ما إن تبدأ عملية الانفصال ألزم نفسك بحدود؛ إذا كنت شرحت أسبابك للرحيل فأنت لست بحاجة لأن تفعل ذلك مجدداً. قد تتشكل صداقة فيما بعد لكنك تحتاج إلى الوقت لتؤسس حياة واثقة بعيداً عن الشريك. وكذلك قد تحتاج إلى أن تجد طرقأ أفضل للتعامل مع الوحدة بدلاً من استرضاء شريكك السابق.

.. في النهاية، اسأل نفسك ماذا تعلمت من التجربة، اكتب إجاباتك لكي تستطيع أن تسترجعها من آن لآخر بينما تمضي قدماً. و أكثر تكون محدداً في علاقتك القادمة.

مقالات ذات صلة

إغلاق