إعلاممنوعات

كيف “تقتبس”؟

14 نصيحة رائعة  للاقتباس في الصحافة المكتوبة والتقارير الاذاعية والتلفزيونية

Poynter- روي بيتر كلارك

ترجمة دعاء جمال

خلال 40 عاما من تاريخ مؤسسة “بوينتر”، كانت هناك موضوعات قليلة تخلق الكثير من النقاشات بين الصحفيين مثل كيفية التعامل مع الاقتباسات.

أحب تلك اللحظة عندما يجادل صحفي متعصب لرأيه قائلا: “استخدم فقط الكلمات التي يقولها الشخص، لا أكثر أو لا أقل.” ثم يأتي سؤالي:”هل تضمن ّ (اقتباسك)جميع المرات التي  يقول فيها المصدر كلمة “مثل” أو “كما تعلم”؟.. وهل إذا قال العمدة كلمة عامية هل ستكتبها كما هي أم تصححها؟ إنها لحظة الحقيقة الخاصة بي.

إليك14 نصيحة للتعامل  مع ااقتباسات:

1. كن أميناً وصادقاً             

يجب أن يكون الاقتباس أميناً في نقله للكلمات والمعنى المقصود من قبل المصدر. هدفي ليس نصب مصيدة للمصادر وخداعهم لإرتكاب أخطاء. ولكن نقل تصريح ذي معنى للعامة.

2. الإضافة  إلى الاقتباس أكثر خطورة من حذف الكلمات، رغم أن كليهما يحرف المعنى.

التحريف من خلال اقتطاع بعض الأجزاء ضروري عند انتقاء الاقتباسات. أما “التحريف بالإضافة” فقد يتسبب في طردك من العمل.

3. تجنب التحيز اللغوي تجاه الأعراق والطبقات الاجتماعية.. وكن حذراً عند استخدام اللهجات والكلمات العامية 

في كتاب “عنصر الإسلوب” ينصح ويليام إي بي وايت قائلا: “لا تستخدم “اللهجة” إلا إذا كانت أذنك جيدة (حسك اللغوي).. وكنت تلميذاً مخلصاً للغة التي تنقل بها الاقتباس”.

4. كن مهذباً.

أعد ترتيب الاقتباس بحيث لا  يبدو مصدرك  أحمقا. العديد من الصحفيين لديهم معايير مزدوجة: فهم قد يعيدون ترتيب اقتباس مأخوذ من عمدة المدينة، لكنهم لا يفعلون ذلك مع اقتباس لسيدة عجوز تشتكو من مجلس المدينة.

5. ليس جيدا أن تخلط الاقتباسات من مقابلات مختلفة دون توضيح ذلك للقراء 

كلما زادت الفترة الزمنية الفاصلة بين كل مقابلة والأخرى مع المصدر،  كلما تطلب منك أن تكون أكثر شفافية.

6.عندما تقتبس، تخيل أن أحدهم قد سجل المقابلة، حتي إذا لم يحدث ذلك

يمكن أن تجد نفسك في مشكلة إذا كتبت اقتباساً عن أحد المصادر ونشر في النسخة المطبوعة للجريدة، ثم وجدت نفس المصدر على التلفزيون يتحدث في اليوم التالي مستخدما كلمات مختلفة عن التى اعتقدت أنك نقلتها عنه.

7. لا يأخذ أحداً ملاحظات بسرعة الصوت.

لا بأس بأن تعيد بناء اقتباس باستخدام كل من الملاحظات المكتوبة وذاكرتك. لكن عندما تفعل بذلك، من الأفضل دائماً أن تعيد قراءة الاقتباس أمام مصدرك (كي تتأكد أن إعادة بناء الاقتباس تعبر عن المعني المقصود). كن متنبهاً للقاعدة الذهبية هنا.

إليك المزيد من النصائح عن استخدام الاقتباسات في قصصك:

8. تجنب صدى الاقتباسات، أي تلك الاقتباسات التى تكرر كلمات كتبتها للتو.

9. ابدأ بفكرة أنك الكاتب، وأنك تستطيع كتابة كلمات المصدر بطريقة أفضل منه. عندما لا يكون الموقف بهذه الصورة، استخدم الاقتباس.

10. احصل على صوت إنساني جيد وواضح في القصة.

11. استخدم فقط الجزء الأفضل من الاقتباس. كي لا يختبىء الاقتباس الجيد بين الأجزاء الأقل أهمية وغير مثيرة للاهتمام في كلمات المصدر. عندما تستخدم، مثلاً، اقتباس من جملتين، جرب وضع الإسناد (المقصود اسم ولقب المصدر المنسوب له التصريحات) في المنتصف حتى تبرز أجزاء الاقتباس.

12. استخدم الاقتباسات في التقارير، والحوارات في القصص.

13. العديد من تلك النصائح تنطبق على “التسجيلات الصوتية” للتلفزيون (مقاطع صوتية يتحدث خلالها المصدر لفترة زمنية محددة)، و”الوقائع المسجلة” للراديو.

14. تذكر كيف تم اقتباسك بشكل سييء كمصدر. ولا تفعل ذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق