كيف تشترك في “صراحة”؟

موقع وتطبيق “صراحة”.. القصة والتأثير وكيف تشترك؟


znks - Copy

كتبت- سلمى خطاب

بين ليلة وضحاها أصبح موقع وتطبيق صراحة حديث العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الانتشار الواسع الذي حققه الموقع، ورغبة العديدين في معرفة آراء المحيطين بهم فيهم من دون كشف هوياتهم.

وأسس الموقع المبرمج المقيم في السعودية زين الدين العابدين في نهاية 2016، وقال في إحدى تغريداته عن الموقع إن الهدف منه هو “الحصول على نقد بناء بسرية تامة من الموظفين في العمل ومن أصدقائك”، مؤكدًا في أكثر من تغريدة أنه لا يمكن كشف هوية المرسل على الموقع لأن الموقع لا يطلب تسجيلها من الأساس.

وقال “انطلقت فكرة الموقع بعد أن لاحظت صعوبة المصارحة مع بعض الرؤساء في العمل فرغبت أن أحصل على طريقة فعالة وتحافظ على السرية”.

LEAD Technologies Inc. V1.01
LEAD Technologies Inc. V1.01

ويسمح الموقع بإرسال رسائل إلى المستخدم المسجل في الموقع بدون أن تحمل الرسالة أي توقيع أو أي معلومة تخص مرسلها، مما يسمح بإرسال الرسائل وإبداء الآراء بـ”صراحة” تامة.

ويتم الاشتراك عبر الذهاب إلى الرابط http://www.sarahah.com/

وعبر الصفحة الرئيسية يتم اختيار “سجل الآن”.

znks - Copy

ويتيح الموقع للمستخدمين التسجيل ببريدهم الإلكتروني فقط من دون أسمائهم، ثم مشاركة صفحتهم على الموقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليبلغهم الآخرون بآرائهم بصراحة. ويناشد الموقع من يرسل الرسالة أن تكون رسالته “بناءة”.

znks

الأعلى قراءة لهذا الشهر

  1. كيف تشترك في "صراحة"؟ | زحمة
  2. علميا: ما هي "المدة الطبيعية" للممارسة الجنسية؟ | زحمة
  3. لا يصلح زوجًا إذا لم يتحدَّث بشأن تلك الأمور الستة | زحمة
  4. بالفيديو: أغنية ديسباسيتو " DESPACITO" تهز العالم وتحسن اقتصاد بورتوريكو | زحمة
  5. غانا لم تخرج بعد.. أغرب سيناريو على الإطلاق قد يحدث لمصر اليوم | زحمة
اقرأ ايضاً :   لا للكعب العالي .. حملة بريطانية جادة

ويختلف الموقع عن موقع Ask.fm الشهير، في أنه لا يُُظهر الرسائل التي ترسل للأشخاص على صفحاتهم على الموقع، وأيضًا لا يتيح لهم التعليق على الرسائل التي تصلهم.

ورغم زيادة عدد مستخدمي الموقع بشكل ملحوظ، ما زال فريق عمل الموقع شخصا واحدا هو مبرمج الموقع ومؤسسه.

znks

وفضلا عن الاهتمام بـ”لعبة الصراحة”، أثار الموقع سخرية ومرح العديد من المستخدمين الذين عبروا عن ذلك من خلال النكات والرسوم الكارتونية.

4 تعليقات