منوعات

كيف تختار موظفيك؟.. 4 صفات لا غنى عنها

من المستحيل أن تفشل شركتك عندما توظف أشخاصا بتلك المؤهلات

Themuse- جوليا هارتز

ترجمة دعاء جمال

اختيار وتوظيف الأشخاص المناسبين، هو سر بناء أي شركة ناجحة. يبدو الأمر بسيطاً، إلا أنه من الصعب بشكل مدهش أن تعرف من سينجح بناءً على 15 ثانية من القراءة السريعة للسيرة الذاتية، أو حتى 30 دقيقة من المقابلة. من سيكون نجم الشركة، ومن سيكون موظفاً لائقاً ينفذ مهمات العمل، ثم يذهب للمنزل ليلاً ولا يترك إنطباعاً يدوم؟

إذاً، كيف أعلم من المناسب لشركتي، هل اسأل شركة “إيفينتبرايت” (مالكة موقع لتنظيم المناسبات على الانترنت)؟ حسناً، أنظر لما وراء السيرة الذاتية للشخص والجواب الملحق بها؛ اختر بدلاً من ذلك التحقق من شخصيته. وبعد أن تعمقت بشدة في عملية التوظيف وبناء الفريق في شركة “إيفينبرايت”، تعلمت أن موظفي الشركة لديهم جميعاً أربع سمات مشتركة. وبغض النظر عن الصناعة التي تعمل بها أو ما هي منتجاتك، تلك مؤهلات يجب أن تكون لدى كل موظف إذا أردت لفريقك النجاح.

1. العزم

أو ما نشير إليه هنا بـ”روح الانجاز” عندما تصبح الأمور صعبة، وتتراكم العقبات، وتكون المصادر نادرة، يجد الأشخاص ذوي العزيمة طريقة لإنجاز المهام. بدلاً من التركيز على إمكانية الفشل، والتي دائماً ممكنة، ينطلقون للعمل بقوة. وينفذون الأمر بالكثير من الإبداع والحماس بحيث يتركون مجرد فكرة الفشل تحت التراب.

لتقيم سمات العزم في المرشح، اسأله: “حدثني عن وقت كنت تواجه فيه محنة كبيرة في دورك أو التعليم”. إليك السر( في هذا السؤال): أنا مهتم أكثر بالتقنيات التي يستخدمها الشخص للتغلب على العقبات أكثر من العقبات نفسها.

2. الميل للتعاون

تكمن قوة شركتنا في القوة الإبداعية للفريق. أغلب الأوقات، نصل لهدفنا أسرع من خلال اختبار قوة كل شخص والعمل معاً لإيجاد أفضل حل. مفهوم “اعتماد التوافق” لصناعة القرار لا “ينتشر هنا”، لأننا نعلم قوة التفكير المتنوعة والجهد المنسق، دائماً تؤدي للنجاح. لذا، ليس هناك مكان للغرور المدمر في مكتبنا. بدلاً من ذلك، نستمتع بفكرة الوصول لوجهتنا معاً، لأننا نعلم دائماً بأننا أفضل بها.

هنا، ساسأل المرشح أن يصف لي أفضل بيئة عمل كان هو أو هي جزء منها. في الإجابة، سأبحث عن شخص يفهم بوضوح (ويحترم!) أن التعاون هو قلب الفريق الفائز.

3. الفضول

واحد من قيمنا الأساسية هو التعلم، نهدف للتقدم باستمرار. كلما كان الشخص فضولياً، كان هو أو هي على الارجح أكثر انفتاحاً للتعلم، يبحثون دائماً عن معلومات جديدة. كل من أوظفهم يريدون أن يفهموا الاتجاهات الخفية لعملنا والعالم حولنا.

أقيم عادةً الفضول وحب التعلم بناءاً على كيفية وصف المرشح لدوافعه أو دوافعها لتغيير الوظيفة، وبناءً على الأسئلة التي يوجهها لي. ملاحظة: يمكن لأي شخص أن يسأل كيف وصلنا لفكرة بدء إيفينتبرايت. أنا حقاً اكثر تأثراً بالاسئلة المثقفة والمتحققة حول فلسفة واستراتيجية شركتنا.

4. التعاطف

الذكاء العاطفي في أعلى لائحتي لما يجب أن يكون في أعضاء الفريق البارعين. هذا ليس لأننا نريد مجتمع متجانس من الكائنات الاجتماعية. لكن، لأن التعاطف هو جذر التنبه الذهني، والصلة، والقيادة العظيمة والروابط العميقة. هذا يدفع أساس الثقة في المنظمة ويساعد في دعم الفريق لبعضه البعض كي يكونوا أفضل ويحققوا أعظم الإنجازات معاً.

لأكون صادقاً تماماً، ذلك الأمر اكثر من مجرد صفة ألاحظها وأنا في غرفة المقابلة مع المرشح للوظيفة. التعاطف أمر يمكننا الشعور به ويتعلق كثيراً بلغة الجسد وتواصل العين أكثر من الحديث.

لا يمكنني التنبؤ بالمستقبل، أو من سيكون الأفضل من مقابلة واحدة، لكنني ألاحظ أن تلك الصفات؛ العزم، والتعاون، والفضول والتعاطف هي مفاتيح النجاح. هؤلاء الموظفين متحمسون جوهرياً، وشغوفون للقيام بالمزيد والاستمرار في مفاجئتنا بقدرتهم على الفشل سريعاً، والتعلم بسرعة وتحقيق أكثر مما نتوقع منهم.

مقالات ذات صلة

إغلاق