حيوانات

كلب جورج بوش الأب يرقد حزينا أمام التابوت والجميع يسأل.. أين ذهب؟

سولي أثار تعاطف الجميع معه على السوشيال ميديا

في صورة نشرها جورج بوش الابن، بعد دفن والده، يظهر فيها “سولي” وهو راقد أمام التابوت حزينا على صاحبه المتوفى، وحققت الصورة انتشارا واسعا في السوشيال ميديا، عن الكلب الوفي لصاحبه الذي لازمه لأكثر من عامين.

سولي، وهو كلب جورج بوش الأب الرئيس الأمريكي الحادي والأربعين، من فصيلة  لابرادور، رافقه منذ شهر يوليو الماضي، عقب وفاة زوجته باربرا بوش.

وأظهرت الصورة التي نشرها جورج بوش الابن، عبر صفحته على “إنستجرام”، “سولي” وهو مستلق أمام تابوت الرئيس الراحل في منزله بهيوستن يوم الجنازة، كما نشرتها الصفحة الرسمية للكلب “سولي” وعلقت عليها “المهمة انتهت”، كما نشرها أيضا جيم ماكارات الناطق الرسمي السابق باسم جورج بوش الأب.

ولم يتمكن جورج بوش الابن من حضور اللحظات الأخيرة لوالده وهو يفارق الحياة بمنزله، لكن الكلب سولي ذا السنتين كان موجودا، ولم يفارق صاحبه طيلة شهوره الأخيرة.

وبعد أن دفن الرئيس الأمريكي السابق يوم 2 ديسمبر، ظهر السؤال حول كلبه “سولي”، وسيعود سولي إلى مستشفى ميريلاند العسكري لمساعدة المصابين العسكريين، حيث يتبع الكلب مجموعة “فيت دوجز”، وهو منظمة تقدم الكلاب إلى المحاربين القدامى لكي تساعدهم في حياتهم اليومية.

جدير بالذكر أن “فيت دوجز” أرسلت الكلب “سولي” إلى بوش الأب منذ عامين لملازمته ومساعدته، حيث كان يذهب معه إلى الفحوصات الطبية ويساعده في القيام ببعض المهمات في المنزل.

وتعد “لابرادور” من فصيلة الكلاب التي تستخدم لمساعدة أصحاب الهمم، ويتمتع بشعبية كبيرة في كندا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأعلنت عائلة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب وفاته يوم 1 ديسمبر 2018 عن عمر ناهز 94 عاما.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق