سياسةفيديو

كلاوديا في الطريق للقاهرة: هجوم الواحات غير مبرر..والسائق: عُدنا وجدناهم متفحمين

زحمة – فيديو: وزيرة الخارجية المكسيكية في الطريق إلى القاهرة، وشاهد عيان يروى لحظات الحادث

تصل وزيرة الخارجية المكسيكية كلاوديا رويس ماسيو خلال ساعات إلى القاهرة بعد مقتل 8 مكسيكيين و4 مصريين عندما استهدفت قوات الأمن المصرية فوجا سياحيا مكسيكيا “عن طريق الخطأ”،

وقالت ماسيو، في مطار مكسيكو الدولي، للصحفيين قبل مغادرتها إنها “تتوجه إلى القاهرة للحصول على معلومات من السلطات المصرية حول ملابسات الحادث”. وأضافت الوزيرة المكسيكية: “نحن أمام خسارة فادحة في الأرواح البشرية وهجوم غير مبرر يحملنا على إعطاء حماية مواطنينا الأولوية”.

ويرافق ماسيو إلى القاهرة 7 من أقارب الضحايا، وأطباء للعناية بالجرحى. وأوضحت الوزيرة إلى أنها ستجري محادثات مع مسؤولين مصريين كبار “للحصول على معلومات مباشرة من أجل كشف ملابسات هذا الحدث المحزن الذي راح ضحيته سياح مكسيكيون أبرياء”.

وأعلن رئيس الوزراء المكلف بتسير الأعمال، المهندس إبراهيم محلب، أنه سيترأس لجنة لمتابعة تطورات حادث الواحات، تضم وزراء الصحة والتضامن الاجتماعي والخارجية.

كانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا بعد الحادث قالت فيه إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة “تعاملت بطريق الخطأ” مع 4 سيارات دفع رباعي ما أسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم سائحيين مكسيكيين. ولم تصدر وزارة الدفاع أو المتحدث العسكري أي بيان للتعليق على الحادث أو شرح ملابساته رغم أن بيان رسمي صادر عن وزيرة الخارجية المكسيكية ذكر أن “ستة من المكسيكيين أخبر كل منهم السفير المكسيكي بشكل منفصل أنهم تعرضوا لهجوم جوي باستخدام قنابل ألقتها عليهم طائرة واحدة وعدة طائرات هليكوبتر”.

وأكد نفس الرواية السائق شريف فاروق، الناجي من حادث استهداف السائحين المكسيكيين، خلال مداخلة هاتفية مع قناة “العاصمة”. وقال السائق: “كانت الساعة 2 الظهر، وسامعين أصوات بس مش شايفين مين بيضرب، وأول دانة حطمت زجاج العربيات، وجريت للناحية الثانية على الطريق، وبعدها ركبت سيارة أول ما وصلت الأسفلت وأبلغت الشرطة”.

وقال «فاروق»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «حضرة المواطن» على قناة «العاصمة»، مع الإعلامي سيد علي، مساء الإثنين: «إحنا كنا 4 سيارات دفع رباعي، وعندما وصلنا الكيلو 260 طريق الواحات، لقينا (زبونة) بتقول جعانة جدا كان الساعة 2 ظهرًا ودخلنا بيها مسافة كيلو و200 متر من الأسفلت، وفرشنا فرشة عملنا قعدة وفوجئنا الضرب نازل علينا من الجو بطريقة كبيرة جدًا».

وأضاف فاروق: “اتصبت بشظايا في رجلي، وكذلك أن المنطقة اللي كنا فيها مكنش فيه إرسال وموبايلي باظ، وركبت عربية وبلغت الشرطة والنجدة وفرد التأمين بلغ مكتب شرطة السياحة”. وتابع: “المنطقة اللي قعدنا نتغدى فيها، ليست مناطق محظورة وده كيلو من الأسفلت، ومش مكتوب أي يافطات تقول إن دي منطقة محظورة، ولما رجعنا تاني مع الشرطة لقينا العربيات متفحمة والناس ميتة”.

من جانبها، ظلت وزارة الخارجية المصرية تؤكد على أن الفوج السياحي دخل إلى منطقة محظور التواجد فيها، وهو ما نفته مرارا نقابة المرشدين السياحيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق