وتحدثت إسرائيل عن التراجع الإيراني إلى الشرق، كشرط لمنع التصعيد ضد سوريا وإيران. وقدر وزير الإسكان الإسرائيلي يوأف غالانت المسافة الفاصلة بنحو 1500 كيلومتر، مما يعني إبعادها إلى خارج الأراضي السورية. وتمسكت إسرائيل كذلك بإنهاء ما وصفته بـ”محور الشر” الذي يشمل سوريا وإيران وحزب الله، متعهدة باتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على أمنها، حتى ولو خارج الحدود.