منوعات

قبل الخروج من علاقة حب.. اسأل نفسك هذه الأسئلة

هل نتشارك نفس الشغف والأهداف لمستقبلنا؟

Powerofpositivity

ترجمة دعاء جمال

مررنا جميعاً بنفس الموقف فى وقتاً ما، نسأل أنفسنا إذا كان علينا قطع علاقة حب، أو فقط نلصقها بالآمال ونقول أن الأشياء ستتحسن يوماً ما.

في النهاية، يتلخص الأمر فى عدة أسئلة مفتاحية  أولاً وقبل أن تأخذ قراراً حاسماً؛ عليك بمراجعة النفس والتأمل في الموقف لاتخاذ الخيار الصحيح لقلبك.

إليك 10 أسئلة هامة تسألهم قبل الخروج من قصة حب:

1. هل تُخرج هذه العلاقة أفضل ما في نفسي؟

هل تشعر بأنك أفضل نسخة من نفسك؟ يجب على الشريك الصحيح تشجيعك، دعمك والشعور بسعادة مشتركة عندما تحقق هدفاً جديداً في مسيرة حياتك.

إذا أحبطك الشخص، وأخرج المشاعر السلبية بداخلك، وكان لا يلبي احتياجاتك ورغباتك، فأنت تحتاج حقاً للتوقف وسؤال نفسك إلى أين تتجه الأمور بينكما، وإذا كان من الأفضل لك أن تكون بمفردك لفترة؟

2. هل أشعر بالسعادة أم الاستياء أغلب الوقت؟

لا يجب أن تظل فى علاقة أبداً لشعورك بأنك مُلزم، إذا كنت لا تشعر بالسعادة، فلديك كل الحق والمسؤولية، للإفصاح عن مشاعرك لشريكك.

 “ليس هناك علاقة رائعة فى كل لحظة؛ لكن إذا استمر شعورك بالاستياء، حتى أنك بدأت تفكر في بدائل، اقطع العلاقة. يجب أن يمنحك الحب دافعاً وشيئاً ذو قيمة ليدعم إلتزامك به.

3. هل اضطر للتضحية بأكثر مما ينبغىي للعلاقة؟

لا يجب أبداً أن تشعر بأن العلاقة حملاً فى حياتك؛ إذا كانت كذلك، تحتاج للتساؤل عما تمنحه لك، وكم حجم التضحية الذي ستقدمه لتنجح علاقتك بالشريك.

يمكنك تقديم الكثير للعلاقة قبل أن تشعر بأنك مُستغل ومُهمل، وإذا لم يبذل الشخص الأخر مجهوداً ليشعرك أنك مميز ومرغوب بك، فعلى الأرجح عليكما الافتراق.

4. هل نتشارك نفس الشغف والأهداف لمستقبلنا؟

فى أي علاقة جدية، حتماً سيأتي الحديث عن المستقبل فى لحظة ما.

في أغلب الحالات، شخصان يسيران في اتجاهين مختلفين تماماً لا تكون لديهما فرصة كبيرة فى الحفاظ على الشعلة بينهما لوقت طويل، لذا عليك أن تسأل نفسك هذا السؤال مبكراً، فقد تحتاج لانتظار الشخص الذى يشاركك الكثير من شغفك.

5. هل نتشاجر أكثر مما نضحك؟            

الحب ليس أمر روتينى أو جزء سيء من حياتك؛ مشاعر الحب تلهمك، ترفع منك، وتجعلك تشعر أنك تعيش سعيداً. ومع ذلك ستحدث الخلافات في أي علاقة، لكن إذا قضيتما غالبية وقتكما في المجادلة بدلاً من التمتع بالحياة فى حضور بعضكما البعض، فهذا إنذاراً جدياً لكما.

6. هل نخصص الوقت لبعضنا؟

لدينا جميعاً إلتزامات فى العالم الحديث، ويمكن للحياة أن تصبح مزدحمة للغاية من وقت لأخر.

ومع ذلك، لا يجب على أية مسؤولية أن تغلب على حبكما لبعضكما البعض.

يوفر الناس الوقت أو الأعذار، لذا إذا بدا أن شريكك غالباً ما يعتذر وأنت في آخر اهتماماته؛ اسأل نفسك هل ترغب حقاً في إكمال العلاقة؟

7. هل حقاً أحبه/ أحبها؟ أو فقط أحب الشخص الذى أرغب في تغييره؟

أغلب الأوقات، نقنع أنفسنا بأن الأشخاص سيتغيرون طالما نعطيهم الوقت والدعم، لكن صراحةً، سيتغير الناس فقط إذا أرادوا ذلك حقاً.

هل تحب الشخص كما هو الأن، أم ستحبه إذا توافرت به الشروط الأخرى؟

8. هل سأندم لاحقاً إذا لم أنهي العلاقة اليوم؟

خمسة سنوات من الأن، هل تسترجع الماضي وتتمنى لو كنت تخطيت العلاقة؟

العيش مع الندم سيترك دائماً جرحاً أعمق من الخروح من علاقة غير ملبية مبكراً، حتى إذا كان عليك أن تكون بمفردك لفترة. ابق صادقاً مع قلبك، و لا تبق أبداً في علاقة لأنها تشعرك بالراحة، أو لأنك تشعر أنك ستخذل الشخص الأخر.

9. هل يضيفون قيمة لحياتي؟

هل تتحسن حياتك حقاً بوجودهم، هل يضيفون البهجة والحيوية، أم يجعلونك تشعر بأنك مستنزف وبدون إلهام؟

بدأت ترى كل شىء بالأسود والأبيض بمجرد أن تكون معهم، هل تستحق العلاقة إذاً التضحية بالسعادة؟

10. هل ستكون حياتي أفضل بدون وجودهم فى الصورة؟

هذا فعلياً سؤال المليون دولار، كيف ستكون حياتك بدون وجودهم حولك؟

إذا تخيلت نفسك أسعد، أكثر حرية، وشخصاً أكثر سلاماً، فأنت تحتاج للجلوس مع شريكك والاعتراف له بمشاعرك.

الإنفصالات يمكنها التسبب فى اضطراب مؤقت وموجة عارمة من المشاعر فى حياتك، لكنك ستشعر بحال أفضل باتباعك لقلبك وتطهير حياتك من السلبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق