مجتمع

في مصر والهند: صلب امرأتين بريئتين من خطف الأطفال

في مصر والهند: تقييد وضرب امرأتين بتهمة خطف أطفال

على اليمن الضحية الأولى في الشرقية بمصر، وعلى اليسار الضحية الهندية

شهدت مصر والهند واقعتين على درجة كبيرة من الوحشية خلال الأسبوع الماضي، عندما قيد عدد من الأهالي امرأتين وقاما بضربهما في الشارع بعد أن اشتبهوا أنهما تخطفان الأطفال. في مصر نفت مصادر أمنية التهمة عن الضحية وقالت إنها كانت تحاول سرقة هاتف محمول، فيما توفيت الضحية الأخرى في الهند، والتي كانت تعاني من إعاقة عقلية،  متأثرة بجراحها واتضحت براءتها فيما بعد.

في الواقعة المصرية، قام عدد من أهالي قرية «بلبيس» بمحافظة الشرقية يوم أمس الإثنين بتعليق امرأة شابة وتقييدها على أحد عواميد الإنارة  بعد تردد شائعات أنها حاولت خطف طفلة من منزل. وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورّا ومقطع فيديو أظهر حشدًا من الأهالي متجمهرين حول الضحية وبأيديهم حبال قبل تقييدها في العمود، بينما أحدهم يهددها «ها يكهربوكي بعد كده لسه» وأخذوا يضربونها بالأحذية على وجهها ويسألونها لصالح من تعمل. وقال أحد المشاركين في الواقعة “حتى تكوني عبرة لجميع الناس».

لكن اللواء مصطفى صلاح، مدير أمن الشرقية، نفى في تصريحات صحفية المزاعم بأن المرأة خاطفة أطفال وقال إن الصور التي انتشرت هي لامرأة «متسولة» تبلغ 28 عامًا، حاولت سرقة هاتف محمول أثناء تسللها لإحدى المنازل بمنطقة «أرض علون». وأضاف أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

وألقت قوات الأمن بقسم شرطة بلبيس القبض على 13 شخصًا من المتورطين في واقعة ضرب المرأة.

وفي واقعة مشابهة في الهند، وقعت يوم الثلاثاء الماضي، قام حشد من المواطنين بتقييد امرأة تعاني من إعاقة عقلية بالحبال على جرار وضربوها حتى الموت بعد تردد أنباء كاذبة أنها تخطف أطفالا أيضًا. ورشق سكان القرية الواقعة في بنغال الغربية الضحية بالحجارة وجلدوها بالعصا لثلاث ساعات.

بدأت الواقعة بعدما  زعم أحد الآباء أن الضحية كانت تحاول اختطاف ابنته البالغة 10 أعوام يوم الثلاثاء الماضي.

قيد الأهالي المرأة قبل أن يجردوها من ملابسها ويحلقون شعرها في محاولة واضحة لإذلالها. حاولت المرأة الدفاع عن براءتها وهي تُضرب حتى الموت بلا جدوى.  نقلت بعدها إلى المستشفى قبل تتوفي متأثرة بجراحها.

بددأت الواقعة بعدما زعم أحد الآباء أن ابنته اختطفت


وذكرت تقارير صحفية أن الضحية البالغة 42 عامًا، كانت تعيش بصحبة والديها لكنها خرجت للتجوّل خارج المنزل واتجهت إلى قرية مجاورة. قالت عائلتها أنها لم تشعر بالقلق في البداية عندما اختفت لأنها عادة ما تخرج للتجوّل خارج المنزل ليوم أو ليومين وتعود بعدها. وقال زوجها إن زوجته «تعاني من إعاقة عقلية».

في الهند أيضًا بدأت السلطات تحقيقًا جنائيًا في الواقعة واعتقلت عدد من سكان القرية، رغم أنها لم توجه لهم أي تهم حتى الآن.

سكان القرية جردوا الضحية من ملابسها وحلقوا شعرها

مقالات ذات صلة

إغلاق