ثقافة و فن

“في غرفة العنكبوت” تفاجئ القراء بطبعة ثانية

“في غرفة العنكبوت” تفاجئ القراء بطبعة ثانية
438
صدر حديثاً عن دار العين للنشر، في القاهرة، الطبعة الثانية من رواية “في غرفة العنكبوت” للكاتب والمترجم المصري محمد عبد النبي،

والتي صدرت طبعتها الأولى قبل ثلاثة أشهر فقط، في النصف الثاني من أبريل 2016
ومن أجواء رواية “في غرفة العنكبوت”:
“بعد بضعة شهور في السجن، يخرج هاني محفوظ مصاباً بخرس طارئ، ليجد صوته الجديد بين دفاتره، حيث يكتب كل يوم، فارضاً على نفسه عزلة اختيارية بغرفة فندق، لا يشاركه إياها غير عنكبوت صغير، يكتب متتبعاً صوره القديمة، على أمل العثور على صورة واحدة حقيقة له، يكتب حكاياته الصغيرة مع أهله وميوله الخاصة والأفراح الخاسرة في شوارع الليل، وأيضًا عن تجربته المذلة خلال أشهر سجنه، منقباً عن مغزى خفي، وراء كل ذلك الركام، في رحلة لا تتبع خطاً مستقيماً، بقدر ما تأخذه في اتجاهات عديدة، كأنها شبكة عنكبوت يغزلها بخيط واحد هو صوته المفقود، خيط يمتد من نفسه إلى الآخرين، من حاضر إلى ماضيه، ومن أوهام الحب الصبيانية إلى كابوس الوحشة والأذى.”
محمد عبد النبي، كاتب ومترجم مصري، صدر له عدد من المجموعات القصصية، أحدثها «كما يذهب السيل بقرية نايمة» التي نالت جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب، كما أصدر روايات منها  «رجوع الشيخ» التي نالت مركزًا أول في جائزة ساويرس للكتاب الشباب، ووصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، كما فاز مؤخراً بجائزة الدولة المصرية التشجيعية، في فرع الترجمة عن ترجمة رواية «إختفاء» للروائي هشام مطر، والصادرة عن دار الشروق للنشر، في القاهرة.

مقالات ذات صلة

إغلاق