ثقافة و فنسياسةمنوعات

فيليب يرسم “جدار بيروت” ويحلم بالتغيير

صور: فيليب فرحات فنان حول “جدار بيروت” إلى لوحة فنية

Ibtimes – إلسا بوتشانان – ترجمة: محمد الصباغ

أطلق عليه اسم جدار بيروت، في إشارة إلى جدار برلين الذي فرّق غرب المدينة عن شرقها، وبنت السلطات اللبنانية هذا السور الخرساني يوم الإثنين 24 من أغسطس الجاري عقب اشتباكات عنيفة بين معارضين للحكومة وقوات الشرطة في وسط بيروت حيث مكان تجمع متظاهري حملة ”طلعت ريحتكم“.

تحدثنا مع أحد الفنانين الذي قرر وضع بصماته الفنية على الجدار الذي بنى بغرض منع المتظاهرين من الوصول إلى مقر رئاسة الوزراء.

قال الفنان اللبناني فيليب فرحات ،29 عاماً، إن رد فعله على بناء جدران ”رياض الصلح“ كان بالرسم عليها، ورسم صوراً لأشخاص أفواههم مغلقة بشريط لاصق مكتوب عليه أسماء الأحزاب السياسية اللبنانية. ومثّل كل عمل من أعمال فرحات أحد الأحزاب، وشمل ذلك القوات اللبنانية وحزب الله وتيار المردة، وأضاف: ”كلهم حاولوا جذب المؤيدين لكن في الحقيقة هم يفرقون الشعب“.

ويؤكد فرحات: ”عقب بنائهم هذا السور جائتني فكرة رسم تلك الشخصيات لأقول أن الحكومة اللبنانية تمنع شعبها من الحديث، وذلك لوجود الكثير من الأحزاب السياسية في لبنان التى تمنع المواطنين من التعبير عن إرادتهم“، وأكمل: ”رسالتي هي، في لبنان الشعب مقهور. لا يسمح للناس بالتعبير عن أفكارهم“.

وخلال حديثه قال فرحات إن رسوماته تشير إلى أن الشعب اللبناني يجب أن يتجاوز الأحزاب السياسية من أجل أن يتوحد. ويضيف: ”الأحزاب السياسية تشبه غسيل المخ، ونحتاج أن نتجاوز الروح الدينية أيضاً“.

كما قال إن “التغيير سيأتي خطوة بخطوة كما حدث في كل العالم”،  وأضاف: “أصبحنا في لبنان أكثر ثقة بأن التغيير سيحدث. هناك أمل في أمثالي من الشباب“.

كانت حركة ”طلعت ريحتكم“ قد بدأت عقب فشل الحكومة في حل أزمة النفايات، والنقص الدائم في المياه والكهرباء، بعدما أغلق وزير البيئة مكب نفايات النعامة المثير للجدل في 17 يوليو الماضي.

الحركة بدأت شعبية غير سياسية، ثم جذبت مؤيدين لها وازدادت مطالبها إلى ما هو أبعد من أزمة النفايات، وطالبت حكومة رئيس الوزراء تمام سلام بالاستقالة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق