سياسةفيديو

فيديو: مقتل عمال العريش: رصاص “ميري” أم هجوم إرهابي؟

فيديو وأنباء متناقضة عن مقتل وإصابة عمال أسمنت العريش

 في يوم الثلاثاء  الثاني من يونية الحالي  نقلت مصادر صحفية متعددة خبرا متطابقا عن مقتل وإصابة عدد من عمال مصنع أسمنت العريش برصاص مجهولين، ونقلت المصادر عن مصادر طبية بالعريش وصول جثة عامل يدعى هشام .ر.ع. “26 سنة”، مصابة بطلق نارى فى الرقبة . ووصول كل من عادل .ع.ع “24 سنة” مصابا بطلق في القدم اليمني، ومحمود س.م “31 سنة” مصابا بطلق ناري في الكتف الايمن، وخالد .غ.ص “30 سنة” بكسر في القدم اليمني وجرح متهتك.

saleh

 

 

 

وبدا أن الخبر مماثل لأخبار سابقة طال فيها رصاص أو قذائف  المجهولين أو الإرهابيين عمال أسمنت العريش وغيرهم من عمال الأسمنت  عبر استهداف حافلاتهم في سياق الهجمات الإرهابية في سيناء، على غرار ذلك الخبر المنشور في المصري اليوم في 15/7/2013:

khater

 

 

 

لكن مقطع فيديو مجهول المصدر تناقلته بوابات إخبارية أظهر أن إطلاق نار برصاص مجندين قد وقع في مواجهة تجمهر بمصنع عمال أسمنت العريش، في نفس اليوم الذي قالت عنه المصادر الصحفية إنه “رصاص مجهولين”، ويظهر الفيديو (المدون عليه تاريخ 2/يونية/ 2015) تجمهرا من العمال مجهول السبب حول عربة عسكرية يعتليها عدد من الجنود، ثم يظهر إطلاق نار قام به أحد الجنود إلى أسفل، يليه فرار وصراخ وهتافات من العمال، قال أحدها : واحد مات..واحد مات.

ويتطابق سقوط “القتيل الواحد” مع الخبر الذي نشرته الصحف أولا عن الحادثة وإن نسبته إلى هجوم مجهولين

ثم يعرض الفيديو بعد ذلك أشخاصا مصابين في عربة إسعاف، ويسمع صوت أحدهم يتوعد قائلا إنه سيرفع الفيديو على يوتيوب

بعد ذلك يظهر في المقطع الأخير من الفيديو تجمعا عماليا حول أحد القادة العسكرين، نادوه برتبة “اللواء”، ونقاش بينهم وبين ما يبدو أحد قادة العمال، يقول فيه : احنا عايزين حقائق، مش عايزين اللي مات يبقى كأنه كلب وراح

ثم يخاطب العمال قائلا إن علينا الامتناع عن استلام جثمان القتيل، قبل التحقيق وتقرير الطب  الشرعي، كي نعرف من أين جاءته الرصاصة وكيف قتل


\

وتنسب “بوابة الاشتراكي” التي رفعت مقطع الفيديولمرفق إلى العمال أن الأزمة بدأت حين أصيب أحد العمال، ويدعى رمضان، فتجمهر العمال غضبا احتجاجا على عدم توافر سيارة إسعاف

ففوجؤوا بمدرعة فهد تقتحم المصنع وتطلق النار فتصيب ثلاثة عمال، وتقتل الرابع “هشام رمضان سيد، وهو اسم تتطابق حروفه الأولى في المقطعين الأول والثاني مع الرمز الذي نشرته الصحف في البداية (ه.رع) ويختلف المقطع الثالث، حين كان الخبر “”إصابة العمال برصاص مجهولين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق