منوعات

فيديو| لغز انتشار عشرات “دمى الفودو” المرعبة في شوارع مدينة روسية

أحد السكان: اللعنة حلت على قريتنا

المصدر: daily mail

ترجمة: ماري مراد

خيمت حالة من القلق والخوف على سكان مدينة زافيتني، جنوب غرب روسيا، بعدما انتشرت في شوارعها “دُمى الفودو” المُرعبة.

بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن المتقاعدين اشتكوا من مشاكل في ضغط الدم بعد رؤية الدمى في عشرات المواقع في المدينة  التي لا تبعد كثيرا عن الحدود مع جورجيا. كما دعا السكان إلى تفسير ظهور الدمُى بين عشية وضحاها.

العديد من الدُمى- في حجم طفل صغير- كانت دون أعين أو بذراع واحدة، وبعضها كان يرتدي ملابس فتاة أو زي مدرسي.

وقال رئيس المجلس المحلي ديمتري باركوف: “لقد جمعنا على وجه السرعة ضباط الشرطة لإرشادهم لتهدئة الناس”. وتدرس الشرطة كاميرات المراقبة في محاولة التعرف على من وزع الدمى حول المنطقة على الرغم من أن زرع دمى الفودو ليس جريمة، حسب التقارير.

أحد السكان اشتكى من أن “الدمى المخيفة يتم تثبيتها على الأعمدة والأسوار ومحطات الحافلات في زافيتني على مشارف أرمافير في منطقة كراسنودار”، مشيرا إلى أن “مانيكان الفتاة الصغيرة خُرم بإبرة ورُبط بخيوط سوداء”.

ومن جانبه، قال رب أسرة آخر: “كانت هناك دميتان في محطة للحافلات. وعُثر على دمية في فستان وردي بالحديقة”. كما حذر أحد السكان المحليين قائلا:  “اللعنة حلت على قريتنا”.

واعترفت ضابطة أمن محلي، تاتيانا كوكوريفا، بإلقاء مانيكانات بنفس حجم الطفل، على طرف محلي، لكنها نفت تركها خارج المنازل. وادعت أن هذه العرائس كانت تنتمي إلى متحف ثقافي محلي واستخدمت سابقًا في مسرح عرائس تم إغلاقه منذ فترة طويلة.

وعندما لم تعد هناك حاجة إليها، اعتقدت الضابطة أن ابنتها، وهي معلمة، يمكن أن تستخدمها، لكن المدرسة رفضتها باعتبارها غير آمنة ومخيفة للغاية، لذا ألقت بها خارجًا.

وأكدت كوكوريفا أنها لم تكن مسؤولة عن ارتداء العرائس هذه الملابس التي جعلتها تبدو مثل دمى الفودو.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق