منوعات

فيديو| فتاة أسترالية “تشمّ رائحة الموت”

اكتشفت قدرتها الخارقة في الثانية عشرة من عمرها

المصدر: odditycentral

ترجمة: ماري مراد

في حياتنا العادية نصادف أشخاصا يتمتعون بقدرات ومواهب غير عادية، منهم من يأكل الزجاج، أو يتمتع بمرونة بدنية مروعة، أو قراءة أفكار الغير، أو حتى إجراء أعقد العمليات الحسابية في ثوانٍ معدودة، لكن هل صادفت يوما ما شخصا يشتمّ رائحة الموت؟

هذا هو حال آري كالا، 24 عاما، من ساوث ويلز بأستراليا، التي تقول إنها أكدت من موهبتها الخارقة للطبيعة -وهي قدرتها على التنبؤ بموت الأشخاص من خلال اشتمام رائحة معينة- حينما كانت تبلغ 12 عامًا فقط، إذ كانت تزور عمها الذي يعاني من مرض ميؤوس من شفائه.

تتذكر كالا، التي تصف نفسها باعتبارها “مدربة روحانية”، أنها في ذلك الوقت اشتمت رائحة غريبة تنبعث من منزل عمها قبل وفاته، والغريب في الأمر أنه لم يكن بإمكان أي شخص آخر اشتمامها، وتبين لها في وقت لاحق أن هذه كانت رائحة الموت الوشيك، والتي صادفتها مرات لا تحصى طول حياتها، لا سيما بين الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المميتة والمسنين.

وفي حديثها لـ”Caters Clips”، قالت كالا: “في السنة التي سبقت بدء الدراسة الثانوية، قمت بزيارة عمي لأكون معه لأنه كان يموت. في الليلة التي سبقت موته، اشتممت هذا النوع الغريب من العفونة القاتمة في المنزل. اعتقدت بأنها كانت رائحة بقاياه لأنني لم أشم رائحة مثل هذه من قبل. لكن لا أحد آخر يمكنه اشتمامها. وأدركت لاحقا أنها رائحة الموت”.

وتابعت: “منذ ذلك الحين، عانيت من نفس الشيء حول الأشخاص الذين يعانون من أمراض قاسية أو كبار السن”.

القدرة على التنبؤ بالوفاة ليست مروعة وحسب، بل إنها أيضا غير مجدية إلى حد كبير، على الأقل وفقًا لكالا، التي ادّعت أنها في الوقت الذي تتمكن فيه من شم رائحة الموت، فإن هؤلاء الأشخاص (الذين يكونون على وشك الموت) يكونون خرجوا من نطاق المساعدة، وبالتالي فإن إخبارهم بأنهم سيموتون لا معنى له.

وأردفت قائلة: “في بعض الأحيان يبدو الأمر وكأنه عبء. اعتدت أن أريد قول شيء ما، لكنني أدركت أنه ليس من واجبي. إنه شيء عديم الفائدة، كيف يمكن أن يساعد أي شخص؟ كيف يمكنني السير لأشخاص غرباء بهذه الرائحة ومساعدتهم؟ ماذا لو لم يعلموا أنهم سيموتون قريبًا؟ إذا أخبرتهم بذلك ولم يكونوا على دراية، فقد يكون الأمر كارثة. لا أرى كيف يعود الأمر لي للتدخل في مصائرهم”.

لهذا السبب، قررت الروحانية عدم التركيز على قدراتها الخارقة كثيرا، واختارت بدلا من ذلك تعليم النساء الشابات كيفية استخدام قدراتهن الروحانية بشكل جيد، مُدعية أن لدى كل شخص القدرة على الوصول إلى قدرات روحانية، ولكن عادة ما يتم قمعها في مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أنها أيضا توقفت عن الاهتمام ببعض قدراتها كطفل بعد أن أصبحت منبوذة، واضطرت إلى العمل بجد لتفعيلها مرة أخرى، وهي الآن تريد مساعدة الآخرين على فعل الشيء نفسه.

وختمت بقولها: “عندما كنت طفلة، كان بإمكاني قراءة مشاعر الناس وحلمت دائمًا بأشياء تحولت إلى حقيقة، لكن الناس لم يعجبهم هذا، وعندما أصبحت أكثر خوفا من الحكم عليّ أهملت هذه القدرات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق