ولأن الفتى شغوف بعزف الطبول (الدرامز) وليس بمقدوره شراءها، فقد قرر أن يجمع العبوات المعدنية الفارغة والمهملة الملقاة في الطرقات واستخدامها كطبول بديلة يمارس هوايته بالعزف عليها.

ولضيق ذات اليد لم يتمكن “العازف الشاب” شراء طبول (درامز)، فاستعاض عنها بالعبوات المعدنية المتوفرة على الطرقات.

وعلى الرغم من العزف غير التقليدي على أدوات فريدة من نوعها، يصفق أهل القرية لعزف أسامة المتميز، والذي كان في البداية يستخدم ثلاث قطع من العبوات قبل أن تكتمل مجموعته الآن باستخدامه غطاء وعاء طهي (طنجرة) كصنج ووعاء بلاستيك فارغ، لإصدار أصوات عميقة، كما أنه يستخدم عصي بلاستيك غير مستوية.

وبدأ شغف أسامة بعزف الطبول، منذ كان في العاشرة من العمر بعد أن رأى عازفي طبول ينقرون عليها في حفلات زفاف (أعراس).

ومنذ ذلك الحين طور مهاراته بمشاهدة العازفين على شبكات الإنترنت وفي الأعراس.

وتحققت لأسامة شهرة محلية واسعة النطاق في قريته ومحيطها بعد أن نشر فيديو له، وهو يعزف على أدواته، على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقر أصدقاء أسامة أن بوسعه تحقيق مزيد من الشهرة والنجاح.

ويحلم أسامة بأن يملك مجموعة طبول يوما ما وبأن تتاح له فرصة لأن يصبح عازف طبول في فرقة موسيقية.