فيديو

فيديو: بنات المدارس .. التحرش ليه؟

فيديو: تلميذات إعدادي وثانوي يجاوبن عن سؤال: ما سبب التحرش؟

عن http://www.vocativ.com/

ترجمة – ملكة بدر

في تقرير الأمم المتحدة 2013، بشأن “المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة”، قالت 99.3% من النساء المصريات إنهن قد تعرضن للتحرش بشكل ما في حياتهن، وهو ما يشير إلى وجود بيئة عدائية بالنسبة للنساء في مصر، بالرغم من أن مسودة قانون مكافحة التحرش المنتظر تمريرها تبدو واعدة.

لكن السؤال الحقيقي هو ما الذي يمكن لقانون أن يفعله وسط إدراك عام مشوه ومنحرف للتحرش الجنسي؟

من خلال هذا الفيديو الجديد، وهو جزء من استطلاع أجرته “كرامة بلا حدود“، المجموعة المعنية بنشر الوعي لمناهضة العنف الجنسي، يبدو أنه مازال هناك الكثير وأن الطريق مازال طويلًا.

في الفيديو تسأل  “كرامة بلا حدود” فتيات معظمهن طالبات في الإعدادية والثانوية عن لماذا يعتقدن أنهن يتعرضن للتحرش الجنسي وكيف يتعاملن معه. واتفقت معظم الفتيات المشاركات في الاستطلاع الذي يظهر في الفيديو على أن التحرش الجنسي مشكلة وأن الحل الأمثل هو تجاهل المارة الذين يحاولون مضايقتهن في الشارع حتى لا “ينحدرن لمستواهم” أو يتعرضن لما هو أسوأ من ذلك، المزيد من الاعتداءات عليهن.

أما المشكلة الحقيقية، فظهرت عندما سئلت الفتيات عمن يلقى عليه اللوم في الأمر، حين أجابت فتاة عمرها حوالي 13 عامًا قائلة “لأن الفتيات يمكن أن يكن جميلات مثلا”، وأضافت أخرى “اللوم لا يقع كله على الأولاد، لأن البنات أحيانًا، حتى البدينات منهن، يرتدين ملابس ضيقة جدًا تظهر أجسادهن ومن الممكن أن تكون إحداهن مرتدية الحجاب، ما الهدف من الحجاب إذن؟ إنها تشوه صورة الإسلام”.

هذا الوصم بالعُهر والوقاحة يعتبر شعورًا متكررًا وموقفًا منتشرًا يقول إن الأمر كله يقع لومه على الفتيات لأنهن يجبرن الرجال على التحرش بهن، كأن مسألة التحكم في النفس ليست خيارًا متاحًا حتى لو كانت الفتيات تمشي “بطريقة مغرية”.

تقول ماريا سانشير مونوز، مؤسسة “كرامة بلا حدود” إن ما يقلقها حقًا هو أن “هناك احتمالًا كبيرًا ألا تعرف أي من هؤلاء الفتيات أبدًا أنهن لسن المسؤولات عن العنف الذي يمارس ضد النساء”. وأضافت “ما يكسر قلبي هو أنهن لن يعرفن أي شيء عن حقوقهن، وستستمر كل منهن في إلقاء اللوم على نفسها وعلى بناتها”.

وكان فيديو آخر يظهر فيه عدد من الأولاد الصغار تم توجيه نفس السؤال لهم قد أوضح أن اللوم أيضًا في رأيهم يقع على الفتيات “إنهن يرغبن في أن يتم معاكستهن، يرتدين ملابس ضيقة لكي يتحرش الرجال بهن”.

ولا يبدو واضحًا ماهو الأكثر سوءًا، أن تكون الفتيات مقتنعات أنهن يجذبن التحرش إلى أنفسهن، أم أن هؤلاء الأولاد لن يتحكموا في أنفسهم أبدَا ليتعاملوا مع النساء باعتبارهن بشرًا، في كل الأحوال، ماهو مؤكد أنه لو ظلت العقول على ما هي عليه، فلن تتغير نسبة الـ 99.3% تلك، حتى لو تم تمرير القانون.

شاهد أيضا:

فيديو: لماذا يتحرش الأطفال بالبنات؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق