فيديومنوعات

فيديو: الروبوتات أيضاً تعزف

في المستقبل.. قد تنافس الروبوتات عازفي الفرق الموسيقية من البشر

Qz- مايك مورفي

ترجمة دعاء جمال

بينما تبدأ الفرقة بالعزف سوياً، يستعد عازف الجيتار كي يبدأ عزف فقرة السولو الذي تدرب عليها لساعات لا تحصى. ويعلم الجمهور أنه سيعزفها ببراعة. وهذا لأنه روبوت؛ إنه دائماً ممتاز ورائع.

ووفقاً لموقع “ذا إنسايدر تيك”، فهذا هو روبوت المستقبل الذي يتمنى فريق الباحثين بقيادة كيلاند توماس من جامعة أريزونا، وممولي وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية”داربا” إنتاجه. حيث يحاولون تعليم برنامج الذكاء الاصطناعي كيفية عزف موسيقى الجاز، على أمل تصميم روبوت يمكنه العزف على الآلات الحقيقية وتقديم موسقيى لطيفة يوماً ما.

سيبني فريق توماس قاعدة بيانات من أساطير موسيقى الجاز مثل مايلز ديفيس ولويس أرمسترونج. ثم سترغم البرامج من خلال تعلم الآلات على مراجعة الموسيقى حتى تعزفها جيداً. وسيستخدم البرنامج تلك المعرفة ليرتجل نظرياً موسيقى الجاز الخاصة به.

وقال توماس لموقع “تيك إنسايدر” :”يرتجل عازف الجاز، ويعطي العازفين من حوله هياكل وقيود معينة لتوجيههم. ونظامنا سيكون نظاماً ارتجالياً. لذا أجل، ستتمكن (الروبوتات) من العزف سوياً”.

بينما مولت “داربا” العديد من الأبحاث في مجال الروبوتات على مدار أعوام من أحدثها، “تحدي روبوتيات داربا”، ويبدو أن تعلم الجاز ليس لديه العديد من التطبيقات النافعة في عالم الدفاع. إلا أن جوهر الفكرة يقوم على معرفة كيفية ارتجال حلول للمشاكل، وبالتالي يمكن تطبيقها على نطاق واسع من المواقف. ويمكنها أن تساعد على إيجاد حلول أفضل خلال المواقف الطارئة، أو ربما حتى في أرض المعركة.

وأشار موقع “تيك إنسايدر”، أن مشروع ” داربا” ليس المحاولة الأولى لخلق فرقة روبوتات. حيث ابتكر العلماء الألمان فرقة “كومبريسورهيد” عام 2012، لتعزف أغاني فرقة موتورهيد وليد زيبلين. بينما قد لا يكون للعازف جيمي بايج الكثير ليقلق بشأنه بعد، إلا أننا قد نمتلك مستقبلاً روبوتات تخلق وتعزف أكثر أغانينا نجاحاً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق