فيديو.. التلفزيون المصري يذيع تسجيلا لجوليو ريجيني: “الفلوس مش فلوسي”

فيديو.. التلفزيون المصري يذيع تسجيلا لريجيني: “الفلوس مش فلوسي”

زحمة

أذاع التلفزيون المصري صباح اليوم، تسجيلًا مصورًا للقاء يجمع بين طالب الدكتوراة الذي قتل في مصر، جوليو ريجيني، وبين ممثل الباعة الجائلين محمد عبد الله، وذلك بعد ساعات من قرار للنائب العام المصري ، نبيل صادق،  بالمواققة على مشاركة خبراء إيطاليين وشركة ألمانية متخصصة في استرجاع البيانات في قضية ريجيني الذي اختفى بالفرب من محل إقامته بالدقي في 25 يناير الماضي، وعثر عليه قتيلا وعلى جثمانه آثار تعذيب في 8 من فبراير.

بدأ الفيديو الذي بدا أنه تعرض لعملية مونتاج بعبارات لمحمد يقول فيها: “يوم خمسة ومراتي عندها عملية سرطان فبالنسبالي أشبط في أي حاجة، المهم تيجي فيها فلوس.”

ليرد ريجيني بلغة عربية: “بس محمد الفلوس مش فلوسي مش ممكن استخدم الفلوس بأي صورة عشان أنا أكاديمي ومش ممكن أكتب في الأبليكيشن، في المعلومات للمؤسسة في بريطانيا عاوز أستخدم فلوس بصورة شخصية، ولو حدثت الحاجة دي هي مشكلة كبيرة أوي بالنسبة للبريطانيين.”

شاهد أيضا: الصحيفة الإيطالية تذيع فيديو مختلف لجوليو ريجيني: أصر أن تكون النقود رسمية ..والشرطة سلكت الكاميرا لنقيب الجائلين

ورد محمد: “مفيش سكة تانية؟” فقال ريجيني: “الفلوس من خلال جوليو من خلال بريطانيا والمركز المصري.” فرد محمد: “حاسس إن المركز المصري ممكن يضحك علينا وميديناش حاجة.”

ثم تابع محمد: “الموضوع دا هيتأخر كتير؟” ليرد ريجيني: “لو في فكرة وعايزين نحصل على الفلوس إن شاء الله هتكون مشاريع كتير من كل العالم للحصول على الفلوس، الموضوع مش متأكد أوي لازم نحاول. لو عندنا أفكار منك مثلا،” فقاطعه محمد “أجهزها”. ثم أكمل ريجيني “لازم نحصل على معلومات لحد مارس.” فسأل محمد :”معلومات زي إيه طيب وأنا أجهزها وأشتغل عليها من دلوقتي.”

اقرأ ايضاً :   الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان: الأمن المصري يستخدم الاغتصاب والابتزاز الجنسي

فقال ريجيني: “مثلا، إيه المهم بالنسبالك في النقابة؟ النقابة عايز إيه؟ إيه المهم مع 10 ألاف بالنسبة للنقابة.”

ثم ظهر تعديل في الفيديو ليبدأ ريجيني بعبارة أخرى: “تحتاج النقابة إيه مع الفلوس دي؟” ورد محمد: “مش فاهم.”

ليوضح ريجيني: “دا السؤال المهم بالنسبالي.”

ثم قال محمد: “إنت برضه عايز الأفكار.” ليجيب ريجيني: “عاوز أفكار من السؤال دا أي حاجة.. كدا ممكن تتطور الأفكار.”

وأضاف محمد : “وهنستخدمهم في إيه.”

ويجدر الإشارة إلى أن المؤسسة المقصودة في التسجيل هي مؤسسة “أنتيبود” التي خاطبها ريجيني  لضخ 10 آلاف دولار من أجل البدء فى تدشين برنامج تنموى فى مصر، وفقًا لجريدة “لا ريبوبليكا” الإيطالية في مارس الماضي. ومؤسسة “أنتيبود” مسجلة في بريطانيا وويلز منذ يوليو 2011، وتعمل على تعزيز الأبحاث الاجتماعية والعلمية.

وكان محمد عبد الله، رئيس نقابة الباعة الجائلين قد خرج في 11 سبتمبر الماضي، قائلا إنه تقدم ببلاغ ضد ريجيني قب مقتله بسبب شكوك ساروته بشأن أسئلته حينما أجرى مقابلة معه، وأضاف في تصريحات صحفية أنه تقّدم بالبلاغ من منطلق غيرته على بلده ووطنه، وبعدما شعر بأن الأسئلة التي يوجهها له ريجيني”غير منطقية” ولا تتعلق برسالة دكتوراه كما قال له، وإنما “لها أهداف أخرى”.

وفي حوار آخر نشر في نفس اليوم، 11 سبتمبر من العام الماضي، ليقول إنه لم يبلغ الشرطة عن الطالب الإيطالى جوليو ريجينى مثلما ذكر بيان النائب العام آنذاك، مضيفًا: “ليس لدى ما أخشاه، ومادامت النيابة رأت أننى أبلغت الشرطة فليس لدى أدنى مشكلة إذا أصبحت الضحية من أجل مصر فى نهاية المطاف.”

وتابع: “الحكومة طالما تجاهلت الباعة الجائلين طوال السنوات التى سبقت ثورة يناير فاضطررنا كبائعين ــ معدودين على الصوابع ــ لكسب ود الشرطة لأكل العيش فى سلام، لكن بعد الثورة تغيرت الأمور وسادت البطالة ودخل الكثير فى المهنة وكان بينهم مسجلون خطر فأساءوا للمهنة.”

Add comment