سياسة

عمدة لندن: لن نحظر راية داعش .. بريطانيا ”وطن حر“

عمدة لندن: لا أحب علم داعش ولكن لا يمكن أن نمنعه

الاندبندنت –جون ستون – ترجمة: محمد الصباغ

قال بوريس جونسون ،عمدة لندن، إن علم تنظيم الدولة الإسلامية لا يجب أن يحظر لأن بريطانيا ”بلد حر“. وأضاف أنه لا يريد رؤية علم ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية يرفرف في أي مكان لكن حظره بالقانون قد يكون أمراً غير قابل للتطبيق. وفي حديثه لراديو (LBC) ”لا أحب الأشخاص الذين يحملون راية داعش… أعتقد أنه يجب أن نصل لحل وسط.“

وأكد ”نحن نعيش في بلد حر وأعتقد أنه يجب ان نمتلك تشريعات أولية لنستطيع وصف رمز ما بأنه غير قانوني.“

كما حذر مستضيفه نيك فيراري من أن حكومة مستقبلية قد تستخدم أحكاماً مشابهة للتضيق على آرائه. وقال على سبيل المثال ”قد تأتي حكومة في يوم ما وتقول، فيراري؟ لقد سئمنا من هذا الشخص! احظروه.“

وقارن أيضاً بين رفع علم داعش وارتداء تذكارات النازية، الغير ممنوعة بشكل قانوني صريح في المملكة المتحدة.

بدأت قصة الراية عندما امتنعت الشرطة عن القبض على رجل يحمل راية مماثلة في لندن. قام الضباط بتوقيف الرجل للحديث معه لكنهم قرروا أنه ”تصرف في حدود القانون“.

كان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد قال في السابق إنه يريد القبض على كل شخص يحمل راية داعش. وكتب في مقال بالتيليجراف ”الموقف واضح. لو مشى أشخاص حاملين أعلام داعش أو حاولوا تجنيد أشخاص لأغراضهم الإرهابية سيتم القبض عليهم وسيتم مصادرة ما معهم.“

القوانين التي يحتمل تطبيقها على من يحملون راية داعش تشمل قانون النظام العام وقانون الإرهاب.

هذه القوانين تطبق على شخص قد يسبب الذعر أو يشتبه في كونه عضواً بمنظمة إرهابية. أما هذا العلم فهو لا يقتصر على تنظيم الدولة الإسلامية، لكنه تم التعارف عليه من خلال التنظيم في السنوات الأخيرة.

وأضاف عمدة لندن أنه لم يكن بمقدوره التدخل في عمل شرطة العاصمة وقد يكون من الخطأ أن نصدر أحكاماً على الواقعة دون معرفة كل الحقائق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق