منوعات

علماء يكتشفون “الأرض الثانية”: الأقرب لنا.. وقد تصلح للحياة

علماء يكتشفون كوكبًا يشبه الأرض: الأقرب لنا.. وقد يصلح للحياة

الإندبندنت

ترجمة: فاطمة لطفي

اكتشف علماء كوكبًا شبيها بالأرض يدعى “بروكسيما بي” ويبعد فقط أربع سنوات ضوئية عن الأرض، وهو ما يعني أنه يمكن الوصول إليه من مغادري كوكب الأرض في المستقبل البعيد.

يبعد العالم الجديد أربع سنين ضوئية عن كوكب الأرض، كما أنه أكبر بقليل من الأرض. يدور بروكسيما حول نجم قريب من مجموعتنا الشمسية، وهو قريب كفاية لدرجة تمكِّن جيل المستقبل من السفر إليه بالمركبات الفضائية. حيث إنه قريب ليصبح موطنًا جديدًا للمسافرين من الأرض.

يأمل العلماء أن يتمكنوا من اكتشافه أكثر لمحاولة التأكد من وجود حياة على سطحه، حيث إن الكوكب يدور حول الشمس على بُعد قد يجعله صالحًا للحياة.

قال د.
غولم أنغلادا-أسكودي، من جامعة كوين ماري في لندن، والذي قاد فريق دولي مكون من 30 عالم فلك: “النجاح في البحث عن الكوكب الأقرب للأرض هو تجربة هامة، وأوضحت حس التفاني والشغف الذي يحمله عدد من الباحثين الدوليين. كما نأمل أن تلهم هذه الاكتشافات جيل المستقبل لاستكمال البحث بين النجوم والكواكب”.

بروكسيما أقرب لنجمه منا نحن، حيث يستغرق أحد عشر يومًا لاستكمال دورة واحدة ويبعد فقط 5% عن نجمه كما هو حال كوكب الأرض. لكن بسبب أن الكوكب معتم، فهو ما زال في المنطقة الصالحة للسكن حيث يمكن أن يكون على سطحه مياء سائلة، وبالتالي، صالح للحياة.

قال الباحث المساعد جون بارنز: “إذا خلصت الأبحاث القادمة أن ظروف الكوكب الجوية صالحة للحياة، فسيكون هذا الكوكب هو أكثر الاكتشافات العلمية أهمية”.

لكن يقول الباحثون إن أي احتمالية لتطور “الحياة” عليه قد تكون بعد موت شمسنا بوقت طويل.

مقالات ذات صلة

إغلاق