مجتمعمنوعات

عام جديد: “الزعل” مفتاح السعادة

تريد أن تصبح شخصاً أفضل وأسعد في 2016؟ احزن

Qz- جينيت ماري

ترجمة دعاء جمال

سواء كنت ممن يتخذون  القرارات لمناسبة رأس السنة  الجديدة أو لا، إليك طريقة لتصبح شخصاً أفضل وألطف هذا العام: تبنّى الحزن.

سيجعلك ذلك أسعد.

يحب الأمريكان السعادة. إنه في مقدمة ووسط إعلان الإستقلال قبل كل شيء. إلا أنه ليس هناك أي مكان في إعلان الإستقلال يقول أن السعي للسعادة يعتمد على هزيمة الحزن. في الواقع، مقاومة الحزن والخزي المحاط بالحزن يزيد من المعاناة. والمعاناة هي ما يقلل  من شعورنا بالسلام والاطمئنان والسعادة، وليس الحزن.

الحزن به الكثير ليعلمنا إذا كنا بالشجاعة الكافية لندخله. فعندما نفعل، نجد التعاطف لأنفسنا والآخرين مما يحفز الطيبة ويخلق روابط قوية. وتظهر الأبحاث أن تلك الروابط الاجتماعية القوية هي ما يؤدي للسعادة. بكلمات أخرى، السعادة تنمو من الحزن.

وهنا هو حيث نخطيء عادةً. فأول رد فعل لنا على الحزن في أنفسنا والآخرن هو محاولة إبعاده. من أول “أوه، لا تحزن” التي نقولها للطفل الباكي للعديد من ” غير وجهك العبوس هذا”، و مثل العبارات المنتشرة ” كن سعيداً، كن إيجابياً”، فثقافتنا معادية للحزن. حيث وصل الأمر إلى أن الشعور بالقليل من الحزن أمر كاف لاستحضار الشعور بالضعف والخزي.

والحزن+ الخزي= المعاناة.

يتسبب أصدقاؤنا في المعاناة بدون تعمد عندما يحاولون “إصلاح” حزنك، والأسوأ، عندما يحاولون التصرف مثل “متفائل أبله”. تعلمت هذا الوصف من والدتي وأحببته. المتفائلين البلهاء هم من يضعون الجانب المشرق حول كل موقف. عندما تتألم، سيبدأ المتفائل الأبله عبارته بـ  “على الأقل”، و”يجب عليك”. نواياهام جيدة، لكن ما يقومون به فعلياً هو إنكار الحزن. وإدخال خزي، يتبعه معاناة.

حان الوقت لتغيير الثقافة. 2016 هو العام الذي سنبعد فيه التفاؤل الغير واقعي ونتعلم أن نتفاعل مباشرةً مع الصعوبات التي نواجهها بطريقة ذات معنى. علينا القيام بهذا كأفراد، عائلات، مجتمعات وأمم. علينا التعلم أن نشعر بالحزن ونسمح للحزن أن يشجعنا على أن نصبح ألطف حتى نعتني ببعضنا بشكل أفضل. إنه في الطيبة سنختبر سعادة أعظم. ونحتاج للحزن ليوصلنا إلى هناك.

إليك 5 طرق تمكننا من التعامل بشكل أفضل مع الحزن:

1. قاوم محاولة الترفيه عن شخص حزين. الحزن شعور إنساني هام وطبيعي.

2. كصديق داعم، وظيفتك ليست أن تقلل من حزن أحبائك، لكن أن تقلل معاناتهم. عندما تظهر لأصدقائك أن بإمكانهم أن يثقوا بك في حزنهم ( بأنك لن تحاول أن “تصلحهم”) وسوف تستمع لمعاناتهم.

3. أعترف بعدم معرفتك لما تفعل أو تقول. همهمة ” لا أعلم إذا كان هناك شيئاً يمكنني فعله لدعمك لكنني هنا”  تقطع شوطاً كبيراً. إذا كان بإمكانك الخروج بشيء مفيداً لتفعله لهم، اسأل إذا كان بإمكانك القيام به ونفذه.

4. استمع واستمع أكثر.

5. اسأل إذا كان مناسباً أن تطمئن عليهم. ” اطلبني إذا احتجت لأي شيء” تضع عبء على الشخص الحزين وهم لا يحتاجون للمسؤلية الإضافية لتدبير الدعم الخاص بحزنهم. استمر في الاطمئنان عليهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق