سياسة

قصة طفلة عمرها 8 أعوام أنقذت أختها الصغرى من الموت في زلزال إيطاليا

قصة طفلة عمرها 8 أعوام أنقذت أختها الصغرى من الموت في زلزال إيطاليا

ديلي ميل

ترجمة: فاطمة لطفي

ماتت جوليا رونالدو البالغة من العمر ثماني سنوات عند وصول رجال الإنقاذ إلى جسدها في بيسكارا ديل ترونتو بايطاليا. أنقذت جوليا حياة أختها الأصغر جيورجيا، التي نجت دون أي خدوش، عن طريق إلقائها بجسدها كاملا عليها لحمايتها.

ضحت الفتاة ذات الثماني أعوام عبر إلقائها بنفسها على جسد أختها عند سقوط أنقاض منزلهما التي أحدثها زلزال إيطاليا.

واحدة من أكثر القصص الاستثنائية التي تبرز الشجاعة  بعد كارثة الزالزال الذي حدث بدرجة 6.2 ريختر وهزّ وسط إيطاليا أمس الأربعاء.

عثر على جسد الفتاتين معًا بين الأنقاض في منزلهما في بيسكارا ديل ترونتو بايطاليا، نجت واحدة فقط من الأختين.

ظلت جدة الطفلتين، أنجيلا كافيني، تبكي ذاهلة وهي تتذكر كيف نجت حفيدتها البالغة من العمر أربع سنوات بالكاد دون أي خدوش بفضل أختها التي ألقت بجسدها عليها لحمايتها من انهيار أنقاض المنزل عليهما.

قالت الجدة: “جوليا أنقذت أختها، ألقت بجسدها عليها. هذا هو السبب الوحيد في نجاة الأخت الأصغر. أخبروني أنها لا تعاني من أي إصابات وهذا يشرح ما حدث”.

انمسحت معالم القرية من على الخريطة مع انهيار معظم مبانيها.

ظهرت الحكاية المدهشة مع ارتفاع حصيلة القتلى في الزلزال إلى 246 شخصًا.

يخشى المسؤولون من أن العدد النهائي للضحايا قد يصل إلى 300 شخص مع استمرار عمليات البحث المضنية عن ناجين بين الحطام الباقية لأربع قرى.

بكت جدة الأختين وأخبرت ديلي ميل أون لاين أن إحدى حفيدتيها ماتت بينما نجا آخرون. وقالت: “وجدوهما معًا بعد ساعات من حدوث الزلزال”. كانت جوليا قد ماتت عند وصول رجال الإنقاذ إلى جسدها مع أختها الصغرى والتي تتعافى الآن في المستشفى.

تحدثت الجدة البالغة من العمر 64 عامًا وهي تنهار باكية مع أصدقائها ورجال الإنقاذ الذين قدموا لمواساتها وتهدئتها.

وأكملت: “إنها معجزة أنها لا تزال على قيد الحياة، لكني متألمة لفقداني إحدى حفيداتي”.

قالت الجدة إنهما كانتا في عطلة لمدة أسبوع وقدمتا من منزلهما في روما عندما بدأ الزلزال في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وقالت إن ابنتها ميكايلا وزوجها فابيو كانا في زيارة لها في القرية الصغيرة على مقربة من المنطقة التي أصابها الزلزال.

أصيبت ابنتها وزوجها بجروح ونقلا إلى مستشفى في أسكولي بيتشينو حيث يتعافى كلاهما. وعند نقلهما من القرية لم يعرفا إذا كانت على قيد الحياة أم لا.

قالت كافيني: “كان علينا مغادرة القرية لأن الوضع لم يكن آمنًا بالمرة وجلبونا إلى هنا”، مشيرة إلى مجموعة من الخيام الزرقاء على جانب الطريق الرئيسي المؤدي إلى بيسكارا ديل ترونتو.

لم نستطع فعل شيء سوى الجلوس والانتظار. كان الوضع خطرًا جدا أن نتواجد بالقرية. بعد حوالي 15 ساعة في الساعة السابعة مساءً عرفنا أنهم وجدوا الطفلتين، واحدة ميتة والأخرى ناجية.

ما زال فريق الإنقاذ يجري عمليات بحث على أمل العثور على ناجين آخرين، وتقول كافيني إن الكثير من الضحايا من الأطفال.

مقالات ذات صلة

إغلاق