أخبار

طالبت رئاسة الوزراء الإيطالية بمنحه جنسيتها.. صبي مصري ينقذ 51 طالبًا من الموت

احتجزهم سائق الحافلة وصب البنزين لإشعال النيران في الرهائن

بعد أن أنقذ الصبي المصري صاحب ال13 عامًا 51 طالبًا من الموت، طالب  لويجي دي مايو، نائب رئيس الوزراء الإيطالي بلاده بمنح الجنسية لصبي مصري عمره 13 عاما، اعتبر بطلا لأنه أبلغ الشرطة أنه وزملائه في المدرسة تعرضوا للخطف من قبل سائق حافلتهم.

كان 51 طالبا في السنة الثانية من المرحلة الثانوية، متجهين للمشاركة في نشاط رياضي برفقة 3 بالغين عندما غيَّر السائق خط سيره فجأة في سان دوناتو ميلانيز، شمال إيطاليا، معلنا أنه سيأخذهم جميعا رهائن، في عملية استمرت نحو نصف ساعة.

ونجح رامي في مساعدة الشرطة الإيطالية لإنقاذ هؤلاء الطلاب، أمس الأول، من موت محقق، بعد أن هدد سائقهم بإحراقهم داخل الحافلة المدرسية التي تقلهم، وصب فيها البنزين، قرب ميلانو.

واستطاع الصبي رامي، 13 عام، أن يتواصل مع السلطات المعنية عن طريق هاتف خبئه بعدما جمع السائق هواتف الأطفال في الحافلة التي يقودها، ليوقف مسئولوا الشرطة الحافلة قرب ميلانو ويحرروا 51 طفل ومرافقيهم قبل أن يشعل السائق النار في الحافلة.

وفي تدوينة على حسابه، كتب نائب رئيس الوزراء الإيطالي، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “يجب سحب الجنسية على الفور من المجرم الذي كان على وشك ارتكاب مذبحة ضد 51 طفلا، ولحسن الحظ، لم يصب أحد بجراح خطيرة.

وواصل: بالإضافة إلى اثنين من أبطالنا من الشرطة، يوجد بطل آخر يبلغ من العمر 13 عاما ، اسمه رامي، وله أصول مصرية، وهو أحد الأطفال، حيث أخفى هاتفا وأبلغ الشرطة، وعرَّض حياته للخطر لإنقاذ رفاقه، واليوم أطالب بالاعتراف به مواطنا إيطاليا، وأعتقد أن على الحكومة أن تجمع هذا الطلب.

وقال فرانشيسكو جريكو ممثل النيابة في ميلانو: “إنها معجزة، كدنا نشهد مجزرة، تصرفت الشرطة بشكل رائع. اعترضت الحافلة وأخرجت الطلبة منها”

وأضاف جريكو، أنه لا يمكنه استبعاد وجود شبهة إرهابية وراء الواقعة التي ارتكبها إيطالي من أصل سنغالي تحدث عن موت المهاجرين الأفارقة لدى عبورهم المتوسط.

وجهت السلطات إلى السائق، 47 عامًا، الذي أصيب بحروق في يديه ونقل إلى المستشفى، التهمة بشبهة احتجاز رهائن، وارتكاب مجزرة وحريق مع ظرف الإرهاب المشدد.

وبحسب محاميه، فإن السائق شرح خلال استجوابه أنه “أراد القيام بشيء ملفت، من أجل جذب الانتباه إلى عواقب سياسات الهجرة”.

كان السائق مزودا بصفيحتي بنزين وولاعة سجائر، وهدد الطلاب وأخذ هواتفهم ووثقهم بأسلاك كهربائية، وقال: “فقدت 3 أطفال في البحر”، وفق ما روى أحد الطلبة.

وروت طالبة أنه “لم يكف عن القول إن الكثير من الأفارقة سيموتون، وأن نائبي رئيس الحكومة دي مايو، وسالفيني هما سبب الموت في البحر المتوسط.

وقالت الطالبة إن السائق “كان يستدير ويسكب البنزين على أرض الحافلة، وإنه أشهر مسدسا وسكينا ثم “جاءت الشرطة وأنقذتنا”.

ونقلت وسائل إعلام أن الرجل كان يصرخ ويقول “أريد أن أنهي الأمر، أريد أن أنهي الموت في البحر المتوسط”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق