مجتمعمنوعات

صور: مصور يحول وجوه المشردين إلى لوحات فنية

صور: الامكانيات التقنية للمصور مهمة لكنها لا تعني شيئا بدون الشغف

Boredpanda_ لي جيفريس

إعداد وترجمة دعاء جمال

تنهال عليّ الإيميلات بشكل يومي، ويسألني الناس “ما الكاميرا التي تستخدمها؟، وكيف تحصل على الخلفية السوداء في صورك؟، هل توظفني كمساعد لك؟”. تتنوع الأسئلة إلا أن كلها تتدور حول الموضوع المركزي. يرون “النجاح” الظاهر لصوري وعازمين على تجربة جزء من هذا بأنفسهم. لا ألومهم ابدا، كنت مثلهم منذ سبعة أعوام. كان عقلي مغموراً بالصور. مستمتعاً بالفن لأول مرة في حياتي. كان الأمر حماسيا، وواعداً بالسفر والمغامرة ومن يعلم، ربما بعض النجاح والشهرة. بالرجوع للماضي، كنت أسأل المصورين الآخرين ممن أعجب بأعمالهم في هذا الوقت، نفس الأسئلة التي يتم سؤالي إياها الآن. كنت مفتونا بفكرة “المصور” لذا أردت هذا “النجاح” سريعاً.

بالنظر لما مضى، لا شىء مهم في هذه الأشياء. بالتأكيد القدرة التقنية أساسية لأي مهنة لكنها لا تعني شيئاً بدون توافر الشغف، وهو ما يمكنك تعليمه لأحد. الحياة “تحدث” من خلال تلك التجارب التي آمل أن تعبر بها للجانب الآخر وقد تعلمت شيئاً.

الحب “حدث” لي. في الماضي، كان هذا الحب هو الدافع لكل شىء قمت به. الركض عبر الفاتيكان لشراء مسبحة وردية لأمها التي تحتضر. الشعور بإحساسها بالإيمان والشفقة تجاه الأقل حظاً. بدون أن أدرك، أخذت أجزاء منها. يظلون معي حتى يومنا هذا. لذا، الآن عندما ترى صورة للي جيفريس فهي ليست توثيق لحياة مشرد. إنها أكثر من ذلك. إنها شهادة ميتافيزيقية عن الإنسانية، والإيمان والروحانية. إنها تولد من الحب الصلة بشخص آخر. هي..  والمشردين الذين أقابلهم.

لكل شخص يريد أن يكون مصورا.. افتح قلبك وقد تحصل على أمنيتك.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق