منوعات

صور| فيل وكشري وأهرامات.. منافسة تصميمات تحتفي باستضافة الأمم الأفريقية

منافسة بين تصميمات مصرية ترحّب بالمونديال الإفريقي

زحمة

وضع مصممون مصريون تصميمات متنوعة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تشير إلى حفاوة مصرية بتنظيم بطولة الأمم الأفريقية الصيف المقبل، وفي خطوة لجذب السياح خصوصاً الأفارقة.

وعبر هاشتاج بعنوان “التحدي الأفريقي”، نشر عدة مصممون، هواة ومحترفون، تصميمات متنوعة، منهم من أخذ رموزاً معبِّرة عن روح القارة السمراء، كالأسود والنمور والفيلة وذوات البشرة السمراء، ومنهم من استلهم التصميمات من رموز مصرية كالفراعنة والشوارع العتيقة كالمُعز وحتى الطعام المصري كالكشري.

محمد الشيخ، صاحب تصميم “الفيل وكأس الأمم الأفريقية”، قال: “الغرض من التصميم هو الابتعاد عن العنصرية، وكانت بدايته عبارة عن صورة لأبو الهول مع قارة أفريقيا، لكن تم التعديل عليه من خلال استخدام صورة الأهرامات، لأنها من أشهر المعالم الأثرية، وأدخلت معها صورة الفيل والذي يعد رمزًا لأفريقيا”.

واختار باسم بطرس، 30 عاماً، التعبير في تصميمه بصورة لقارة أفريقيا على شكل جزيرة خضراء، وفيها مصر على شكل ملعب كبير يغطي مساحتها، فيما يحمل شاب (يمثل الزائر لمصر) كأس الأمم الأفريقية بيده وهو يقفز بالمظلة.

يقول بطرس لـ”الشرق الأوسط”، اليوم الثلاثاء، إنه فضّل الابتعاد عن التنميط في رؤية مصر لأفريقيا كحيوانات مفترسة ورجل أسمر، معتقداً أن ذلك النهج يغيِّر من نظرة المصريين إلى أبناء قارتهم.

ويَعتبر المصمم الهاوي أن هذا النهج هو سبب مشاركة صورته بين متابعين عبر صفحته على فيسبوك بشكل كبير، ويتمنى بطرس أن ينظر الاتحاد المصري لكرة القدم أو رعاة البطولة القادمة إلى التصميمات المتنوعة في الهاشتاج.

واختار حسين طلعت (28 عاماً) المشاركة في تحدي تصميمات الشعارات الأفريقية بثلاثة تصميمات، الأول بصورة فيل يرسم بأقدامه صورة للقارة السمراء، وخلفه الأهرامات، كرمز أثري عتيق يعبر عن مصر.

أما التصميم الثاني فهو من الأمواج، التي يقول لـ”الشرق الأوسط” إنها من النيل الذي يربط معظم بلاد القارة، كأنه آتٍ إلى مصر، والثالث يبرز الأهرامات وخلفها القارة برزت من رعد.

يعتقد المصمم، وهو من متحدي الإعاقة (ضعيف السمع)، ويعمل مصمماً منذ 7 سنوات، أن الاستعانة بالرموز التي تعبر عن القارة ليس انحيازاً إلى الصور النمطية في التصميمات؛ لكنها محاولة لرؤية مختلفة لرموز تُعد “أصل القارة” ومستوحاة منها.

وخارج الرموز الأفريقية، اختار المصمم الشاب ثروت العدل أن يروج لاستضافة مصر لبطولة الأمم الأفريقية بأكلة مصرية شهيرة، وهي طبق الكشري، معبراً برسالة على التصميم “ستكون فرصة عظيمة لتجربة زعيم الطعام المصري”، راسماً القارة الأفريقية باستخدام “الصلصة” فوق الطبق.

ونشطت تصميمات عدة بين مصممين عبر جروب “مصممين ع الناصية”، منهم شادي إسماعيل الذي اختار الكفوف الأفريقية التي ترسم القارة لتعبر عن التصميم، وقد أخذ التصميم منه قرابة الساعة.

واختار حمادة الغلبان نشر تصميمه عبر “تويتر”، والذي رسم فيه لاعب كرة قدم وسط القارة على هرم تبرز فيه النقوش الفرعونية.

جدير بالذكر أن بطولة الأمم الأفريقية تعود إلى مصر بعد غياب 13 عاماً، مع إعلان الاتحاد القاري (كاف) اختيارها مضيفة للنسخة التي تم سحب تنظيمها قبل أسابيع من الكاميرون، ووعد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بتقديم “أفضل بطولة أفريقية في التاريخ”.

وبعد منافسة مع جنوب أفريقيا، صوَّتت اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري لصالح استضافة مصر البطولة المقررة بين 15 يونيو و13 يوليو  المقبلين، والتي ستكون الأكبر في تاريخ البطولات القارية بمشاركة 24 منتخباً بدلاً من 16.

وتعد تلك هي خامس مرة تنظم فيها مصر بطولة كأس الأمم الأفريقية، آخرها كانت عام 2010، وتحمل مصر الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة بسبع مرات، علماً بأن لقبها الأخير يعود إلى عام 2010. وكان الثالث توالياً.

وأحرزت مصر لقب البطولة ثلاثاً من المرات الأربع التي استضافتها فيها (1959 أيام الجمهورية العربية المتحدة، و1986، و2006، بينما حلت ثالثة في نسخة 1974 التي آلت إلى زائير التي باتت تُعرف حالياً باسم جمهورية الكونغو الديمقراطية).

وستقام البطولة في مصر على 8 استادات: القاهرة، والسلام، والدفاع الجوي، والكلية الحربية، وبرج العرب، والإسكندرية، والإسماعيلية، والجيش بالسويس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق