مجتمع

صور: تحرّش كل يوم

  صور إلير بارتيل تظهر تجارب النساء اليومية مع العنف المنزلي والتحرش في العمل والشارع والتمييز الجنسي

enhanced-buzz-wide-30032-1425336123-12

Buzzfأياتجeed- إيما أوكونر

ترجمة دعاء جمال

عملت المصورة الشابة ألير بارتيل، 23 عاماً من بروكلين، على ابتكار مشروع صور اسمته “حدود” يظهر التمييز والتحيز الجنسى ضد النساء.

وتتحدث بارتيل عن مشروعها فى تسجيل مصور: “كان هذا بعد وقت قليل من حادث إطلاق النارالمأساوي في سانتا باربرا  (أطلق الشاب إليوت روجر  النار فقتل 6 من طلبة وطالبات جامعة كاليفورنيا ثم انتحر  بعد تسجيله فيديو يتوعد النساء اللاتي رفضن مارسة الجنس معه ويبدى غضبه من الرجال الأكثر نجاحا منه مع النساء)  الذى فتح العديد من النقاشات على الإنترنت حول ثقافة الاغتصاب، والتمييز الجنسى اليومي.. لم أر أبدا محادثات منفتحة بهذا الشكل حول الموضوع”.

 فى هذه الفترة كانت بارتيل مشاركة فى “تحالف المصورين الشباب 2014″، وهو برنامج لتدريب المصورين، وتقول إن أغلب الأفكار جاءتها من تجاربها الشخصية وتجارب العارضات اللاتي شاركن معها في المشروع.

وتقول بارتيل لموقع “بازفيد”: “لا يتطلب الأمر أن تكون متزوجاً أو في علاقة منزلية لتفهم تلك الصورة، إنها إشارة لإمكانية حدوث الأمر حتى فى منزلك مع أشخاص من المفترض أنهم مقربون لك”.

وأرادت المصورة الشابة أن تظهر “الشعور العام بالقمع” الذى تواجهه النساء في الحياة اليومية. وقالت إن “أمور مثل إطلاق النار، والاغتصاب، والعنف المنزلى، تحدث دائما وتتضمن تمييزا جنسيا ولكنها شديدة التطرف لدرجة أن الناس ينظرون إليها باعتبارها حوادث فردية”.

وتقول بارتيل: “تعرضت مرتين فى نفس اليوم لتعليق غير لائق من أحد الأشخاص ثم اللمس بطريقة غير لائقة من شخص اخر.. ولم أرد على ذلك على الإطلاق”. أدركت أننا أصبحنا جميعاً متأقلمين على حدوث تلك الأشياء لنا، وأصبحت أمور “طبيعية”.

أخبرت بارتيل موقع “بازفيد” أنها فى الأصل بدأت مشروعها بعارضتين، لكن التجربة استرجعت لدى إحداهن العديد من الذكريات المؤلمة حتى أنها تركت المشروع.

عرضت مجموعة الصور في معرض بمدينة نيويورك، وتأمل بارتيل بتنظيم فعاليات تدور حول الصور لدعم ملاجىء النساء”

 

فيديو  للمصورة ألير بارتيل تشرح فيه الهدف من مشروعها:

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق