سياسة

صور الشتات السوري

صور: 45 لقطة تعكس مأساة اللاجئين السوريين حول العالم

إعداد دعاء جمال

نزح حوالي 9 ملايين سوري من منازلهم منذ إندلاع الصراع في سوريا  في مارس 2011، وتحولوا إلى لاجئين للدول المجاورة أو داخل سوريا نفسها. وتقول المفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، إن أكثر من 3 ملايين هربوا للدول المجاورة؛ وهي:  تركيا، ولبنان، واليمن والعراق. و6.5 ملايين مشردون داخل سوريا. كما طلب أقل من 150 ألف سوري اللجوء السياسي للاتحاد الأوروبي، بينما تعهدت الدول الأعضاء بتوطين 33 ألف سوري آخرين، تستقبل ألمانيا 28.500 منهم أي 85% وتتوقع أن تستقبل 800 ألف لاجيء بعد إلغائها شرط “بصمة دبلن” التي تلزم اللاجيء بالإقامة في “بلد الدخول” وهو أو دولة بصل إليها من دول الاتحاد الأوروبي.

وتزايدت في الآونة الأخيرة مآسي اللاجئين السوريين متمثلة في حوادث مأسوية من الغرق في البحر إلى الاختناق في الشاحنات إلى مواجهة الجوع والعطش والاحتجاز على حدود بلدان تبعد عن سوريا آلآف الأميال.

فيما  يلي  45 صورة  توضح مأساة اللاجئين السوريين ومحاولاتهم لعبور حدود مختلف الدول العربية والأوروبية هرباً من الحرب الأهلية:

 اليونان:

، لاجئون يلتقطون صورة جماعية بعد عبور بحر الموت . ووصل حوالي 124000 لاجىء سوري هذا العام لليونان عبر البحر، والعديد منهم جاء من تركيا
امرأة سورية تقبل يد جندية مقدونية كي تتركها تعبر مع عائلتها إلى اليونان

 

الشرطة تحاول تفريق المئات من اللاجئين بواسطة طفايات الحريق أثناء إجراءات التسجيل بمدرج كوس، اليونان

 

رجال سوريون يشكلون ممراً أمناً للنساء بعد الصدامات خلال عملية التسجيل بملعب كوس
اللاجئون السوريون يملأون مدرجات الاستاد الوطنى علي جزيرة كوس اليونانية
لاجئون سوريون يتدافعون لإنهاء إجراءات تسجيلهم بجزيرة كوس، اليونان

اللاجئون السوريون على الخط الحدودي الفاصل بين مقدونيا واليونان:

فتيات يبكين بعد فصلهن عن عائلاتهن عند الخط الحدودي الذي يقسم مقدونيا واليونان.على الأقل 1000 مهاجر ولاجىء حاولوا عبور صفوف الشرطة المقدونية على حدود اليونان- مقدونيا، وأصيب على الأقل 10 أشخاص بحالات إغماء في الصدامات.
انفعال الناس على إعاقة الشرطة لهم على الخط الحدودى القاسم لمقدونيا واليونان
ولد يشير للشرطة عند الخط الحدودى الفاصل بين مقدونيا واليونان
رجال يساعدون صديقهم الذي انهار عند الخط الحدودى الفاصل بين مقدونيا واليونان

مهاجرون يحملون زميلهم المصاب أثناء الصدامات
مهاجرون يتجمعون بعد إيقاف الشرطة المقدونية لهم 
الشرطة المقدونية الخاصة تحمي الحدود بينما ينتظر الألاف من المهاجرين على الخط الحدودى الفاصل بين مقدونيا واليونان ليدخلوا مقدونيا قرب محطة السكة الحديد غيفغليا
المهاجرون يرتاحون في حقل عند الحدود اليونانية- المقدونية

 

 

امرأة مهاجرة تأكل بينما تظهر عربة شرطة في الخلفية قرب قرية عند الحدود اليونانية- المقدونية
رشيدا، 4 أعوام، من كوباني، سوريا، جزء من مجموعة جديدة من أكثر من ألف مهاجر، تنام أثناء الانتظار عن الخط الحدودي لمقدونيا واليونان للدخول لمقدونيا قرب من سكة حديد غفغيليا

 انتظار المهاجرين للقطار على محطة غفغيليا في مقدونيا قرب الحدود اليونانية:

سوري يحمل إبنته لأعلى بينما تطفوا العديد من سترات النجاة على المياه خلفهم. حيث وصل بالفعل أكثر من 50 ألف مهاجر سوري لليونان هذا العام
لاجىء سوري يصلي على الشاطىء بعد وصوله للجزيرة اليونانية

وصول المهاجرين السوريين للشاطىء الشمالي لمدينة ليسبوس اليونانية:

على بعد 50 متراً من الشاطىء، يرفع فؤاد من دمشق ، إبنه البالغ عامين فوق رأسه ويهتف “حرية!”، كما انفجر العديد منهم أيضاً في البكاء من الفرحة
يلقي البعض بأنفسهم في المياه، بالقرب من الشاطىء قبل أن يلامس القارب الممتلىء فوق طاقته للحصي
بكاء وراحة بعد عبور الخطر. يروي العديد منهم قصصا عن إطلاق حرس الحدود التركي لمدافع المياه بغرض إغراق قواربهم
تعد الرحلة صادمة لأولئك الذين لا يستطيعون السباحة. وقد يحتاج الأطفال للتهدئة. لدي تمارا ماء مالح على شعرها، وجهها وثيابها، لكنه سيجف سريعاً في السخونة الحارقة
زوجان يلتقطان سلفي للاحتفال بجانب المركب الذي حملهما لأوروبا. حيث يدفع المهاجرون للمهربين حوالي 1000 يورو للشخص البالغ و600 للأطفال. وقد يحمل القارب الواحد 60 شخصاً
التسلق من البحر إلى طريق الساحل البالغ طوله 13 كم. للوصول للحافلة على الجميع أن يسيروا 10 كم، بغض النظر عن السن واللياقة

تركيا:

لاجئون سوريون يعبرون لتركيا من سوريا من فوق وخلال فجوة في السياج الحدودي في تل أبيض، بمحافظة أورفة، جنوب شرق تركيا. 14 يونيو، 2015
مخيم لاجئين بمدينة سروج، على الحدود التركية- السورية. 17 أكتوبر 2014

صربيا:

مهاجر سوري يناول طفلة لمهاجر آخر فوق السياج الحدودي للمجر- صربيا، بينما يعبرون للمجر بالقرب من روسزكي.

عائلة مهاجرة تنام بمنتزه بالقرب من محطة الحافلات والقطار في بلغراد، صربيا.

 

رجل يحمل أبناءه سائراً بأحد الشوارع بقرية ميراتوفاك ، بالقرب من مدينة بريسيفو، صربيا

ألمانيا:

طفل سوري ينفخ فقاعات الصابون أثناء انتظار المهاجرين الباحثين عن لجوء سياسي للتسجيل

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق