ثقافة و فن

صعود “حمو بيكا”.. من المذبح إلى شاشة السينما.. مناظرة غنائية تنتهي بالشهرة ثم المنع

فاجئ "السبكي" جمهوره بنشره صور التعاقد مع "حمو بيكا"

 

تسببت صراعات مجموعة من المطربين الشعبيين في إثارة مواقع التواصل الاجتماعي امتدت لكل منزل وصارت حديث المدينة لأيام، وألقت هذه المعارك بظلالها على المقاهي والمكاتب وفي دردشات الأصدقاء، وفجأة بدا أنها إرهاصات مولد شهرة جديدة لواحد من مطربي المهرجانات الشعبية في مصر.. إنها قصة صعود حمو بيكا”

 نجم السينما المفاجيء

بعدما تعاقد مطرب المهرجانات حمو بيكا، على أول فيلم سينمائي له مع المنتج أحمد السبكي داخل مقر الشركة بالدقي.

أعلن الفنان إيهاب فهمي، عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية، إلغاء التعاقد مع المطرب الشعبي حمو بيكا مع شركة إنتاج السبكى.

فرحة  ما تمت!

وكتب إيهاب، عبر حسابه على “فيسبوك”: “تم إلغاء التعاقد مع المطرب الشعبي من أفلام السبكي.. والسلام عليكم نهدى شوية ممكن”.

كان المنتج أحمد السبكي ونجله المنتج والمخرج كريم السبكي قد أبرما فى الساعات الأولى من صباح اليوم تعاقدا مع مطرب المهرجانات حمو بيكا ليتواجد فى بعض أفلامهم المقبلة الجارى تحضيرها ونشرا الصور على صفحاتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن المنتج أحمد السبكي نفى تعاقده مع بيكا موضحا أنه ظهور محدود في ثلاث مشاهد فقط بشخصيته الحقيقية.

ونشرت الصفحة الرسمية لشركة “السبكي فيلم” عبر موقع “فيسبوك”، نفي الخبر، موضحة أن “السبكي” يقوم حاليًا بمعاينة أماكن تصوير في باريس.

 

وفي المقابل، حذرت نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، المنتج أحمد السبكي من التعاون مع مطرب المهرجانات حمو بيكا، وأرسلت خطابا شديد اللهجة بأنها لن تسمح بتواجد بيكا فى عالم التمثيل، وأنها ستقوم بوقف الفيلم إذ حدث ذلك، وفى حالة إصرار المنتج أحمد السبكى على تواجد بيكا سيتم إيقاف نشاط الشركة بالكامل.

وكان من المقرر البدء في تصوير الفيلم خلال الأسبوعين المقبلين، لكن لم تتاح الفرصة بسبب الضغط الشعبي لمنع بيكا من الظهور واعتباره مسيئًا للفن.

مطرب بالصدفة

صعد اسم حمو بيكا بالصدفة قبل حوالي شهر بعد خلاف على مواقع التواصل الاجتماعي إذ شهدت منصات التواصل حرب شرسة وتراشق بالكلام  بين اثنين لم يكن يعرفهما أحد وهما المطرب الشعبي والإسكندراني حمو بيكا، وعادل شكل أحد أهم مشجعي الاتحاد السكندري الملقب بالزعيم، حيث دخل الثنائي فى حرب فيديوهات على صفحتهما الخاصة ووقتها بدأت المتابعات تنهال على صفحاتهما حتى احدت الحرب الإلكترونية واصبحت أشد شراسة ولا يعرف أحد سبب تلك المعارك الإلكترونية حتى الآن.

لكن على ما يبدو كما أدلى عادل شكل في أحد الحوارات الصحفية أنها كانت مزحة بين الصديقين سرعان ما انتشرت عبر الشبكة العنكبوتية.

رب الكون ميزنا بميزنا

أغنية هزت المجتمع السكندري، خاصة وأن مطربها فتى شعبي يعمل في الجزارة، حاول لفت الأنظار إليه بسبب مخارج حروفه التي أثارت دهشة وسخرية البعض، وإعجاب فريق ثالث من عشاق موسيقى الشارع.

استكمالا لموسيقى الشارع

مطربو المهرجانات التي ينتمي إليهم حمو بيكا لا يمكن وصفهم بالمطربين أكثر من تأديتهم لمواضيع تعبر عن أفكار المناطق التي خرجوا منها، بيد أنه أصبحوا الآن لسان حال مصر وشبابها.

انتشرت أغاني المهرجانات على الساحة بعد الثورة بشكل كبير، إلا أن هذه الثقافة كانت موجودة قبل ذلك بسنوات طويلة، لكنها لم تكن منتشرة إلا ضمن نطاق محدود بسبب القيود الأمنية على الأنشطة الثقافية التي تجمع الشباب آنذاك.
مناظرة غنائية بين مغمورين.. حمو بيكا ومجدي شطة
سرعان ما انتهت قصة الخلاف الشهير بين حمو بيكا وعادل شكل، حتى لجأ مرة أخرى لاصطناع – على ما يبدو- قصة للصعود على “الترند” ولفت الأنظار..
تلك المرة كانت معركة كلامية مع مطرب آخر يدعى “مجدي شطة” حيث شهدت الساحة الفنية في مصر أزمة كبيرة، وصل صداها للسلطة التشريعية والجهات الفنية والأمنية في البلاد، وتصدَّرها حمو بيكا ومجدي شطة.

وسرعان ما اشتعلت الحرب الكلامية بين المطربين، بدأت برفض “شطة” المشاركة في حفل للمطرب “بيكا” في محافظة الإسكندرية شمال مصر، ثم تطوَّر الأمر إلى تعليقات وتبادل الاتهامات قبل وصوله إلى نقابة المهن الموسيقية.

تهديد هاني شاكر

وسارع نقيب الموسيقيين هاني شاكر بتقديم بلاغ رسمي للجهات الرسمية لإلغاء حفل حمو بيكا في الإسكندرية باعتباره يفسد الذوق العام، فضلًا عن أن المطرب لا يحمل تصريحًا للغناء ولا يندرج تحت مظلة نقابة المهن الموسيقية في مصر.

وبالفعل جرى فض التجمع الخاص بحفل “بيكا”، لإقامته حفلًا في أحد الكافيهات الخاصة المطلة على البحر بمنطقة البيطاش، غرب المدينة، لعدم حصوله على تصريح أمني بإقامة الحفل، إضافة إلى أنه غير مدرج بنقابة المهن الموسيقية.

وتوعّد شاكر، المطربين الشعبيين وكل مَن يحمل ذلك اللون الغنائي بمنعه من الغناء وملاحقته في مصر، مؤكدا أنه “لن يسمح لمثل هذه الملوثات السمعية من الانتشار في مصر والتي تفسد الذوق العام وتؤثر سلبًا على ثقافات الشعوب وتساعد في انتشار الجريمة في المجتمع”.

طلب إحاطة من البرلمان للثقافة

لم ينته الأمر عند هاني شاكر، لقد أغضب اللون الغنائي الجديد نائب البرلمان سامى رمضان، عن محافظة الإسكندرية، وأعلن تقدمه بطلب إحاطة إلى وزارة الثقافة بشأن الإسفاف والابتذال الذى اختلط بالأغاني الشعبية على حد وصفه، معتبرًا أن حالة حمو بيكا ومجدي شطة تفسد الذوق العام.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق