صحيفة ورقية جديدة.. “الاتحاد” اللبنانية عادت بعد 100 عام

رئيس التحرير: نكتب لأنهم يقرأون

العدد الأول من جريدة “الاتحاد”

كتبت- ندى الخولي:

على الرغم من كل ما يُقال عن زوال مستقبل الصحافة الورقية؛ صدر اليوم العدد الأول من جريدة “الاتحاد” اللبنانية، ليعيد التفاؤل لمصير “الورق”  من جديد.

“الاتحاد” صحيفة يومية سياسية،  رخصتها صدرت لأول مرة في بيروت قبل حوالي مئة عام، ثم صدرت ثانية منتصف القرن الماضي، أما الإصدار الجديد  اليوم، فيتشكل أغلب طاقم تحريره من صحفيي جريدة “السفير” التي توقفت عن الصدور في 31 ديسمبر من العام الماضي، بسبب “أزمة مالية تعصف بالصحيفة” بحسب ما أعلنته إدارة التحرير حينها.

في مقال رئيس التحرير، مصطفى ناصر، المنشور في الصفحة الأولى اليوم، الاثنين، كتب “اليوم هو أول أيام الإصدار الثالث لجريدة الاتحاد، وهذه هي السطور الأولى في افتتاحية العدد، أخطها إلى القراء الذين يشاركوننا الإصدار من عنوان: نحن نكتب لأنهم يقرؤون”.

وعن “الإصدار الثالث” للجريدة، الذي أشار إليه رئيس التحرير في مقاله؛ فإن الجريدة خصصت مقالًا للحديث عن نسختيها السابقتين، جاء فيه “صدرت جريدة الاتحاد اللبناني للمرة الأولى ما قبل الاستقلال عام 1933، وصدرت بحلتها الثانية في العام 1954، وها هي تعود للصدور في حلتها الثالثة في العام 2017”.

وفي النسخة الورقية للعدد الأول الصادر اليوم، حوار مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري.

كان بري قد استقبل في يوليو الماضي، أسرة جريدة الاتحاد اللبنانية، في زيارة بروتوكولية قبل صدورها، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

اقرأ ايضاً :   خبراء عن اعتقال سلمان العودة في السعودية: «استلهم فكر الإخوان»

كما تضمن العدد الأول، ملفا خاصا عن فيروز بعنوان “بس إنت.. إنت وبس”، من 4 صفحات، يحتوي على مجموعة من التقارير الخاصة بـ”جارة القمر”. كما احتفت الجريدة بمئوية ثورة أكتوبر 1917 البلشفية.

صورة من العدد الأول لجريدة الاتحاد اللبناني

واحتفى عدد من صحفيي الجريدة، بصدور العدد الأول، بتداول صور العدد الأول في الأسواق اليوم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولـ”زحمة” قال رئيس القسم السياسي بالجريدة، إيلي فرزلي، “عمليًا؛ بعدما أغلقت جريدة السفير أبوابها، كان هناك فريق كبير من الصحفيين عاطل عن العمل ومحبط”.

وأضاف “نحن مقتنعون أن تجربة الصحافة الورقية لم تنتهِ، لكنها بحاجة لأسلوب وأدوات جديدة لاستمراريتها في السوق، ومن هذا المنطلق قامت تجربة الاتحاد على عدم تكرار تجربة السفير من حيث ترشيد الانفاق وحصر النفقات”.

وأكد رئيس القسم السياسي بالجريدة “لاحظنا تعطش السوق للصحافة، من خلال دراسات واستبيانات أجريناها قبل الإعداد للجريدة الجديدة”، مختتماً حديثه بـ”أمامنا تحديات، ومتفائلين بالنتائج”.

ندى الخولي

ندى الخولي