منوعات

صاحبة أجمل لحية في العالم: الرجال يغازلونني وأريد أن أكون أمًا

فازت بلقب أجمل لحية في العالم

المصدر: Bustle – ELIZABETH WATSON

ترجمة: ماري مراد

ليست امرأة عادية. حينما تنظر إليها للوهلة الأولى قد تعتقد بأنها رجل لكن بإمعان النظر إلى وجهها وملابسها تجدها أنثى قررت الثورة على معايير الجمال لدى أغلب المجتمعات؛ بترك الشعر ينمو في أماكن تبذل معظم النساء قصارى جهدهن للتخلص منه.

تحرص البريطانية من أصل هندي هارنام كاور “الملتحية” -المدافعة عن المصابات بمتلازمة تكيس المبايض “PCOS”- جعل النساء الشابات يشعرن بالرضا عن أجسادهن، بغض النظر عن شكلهن.

في عام 2014، فازت الفتاة البريطانية من أصل هندي “هارنام كاور” بلقب صاحبة أجمل لحية في العالم، حيث احتلت صورتها جدران معرض صور عن اللحى وأنواعها، وذلك بعد أن قامت بتربية لحيتها طوال 7 سنوات.

وفي إطار تجربتها “الغريبة”، نشر موقع “bustle” تفاصيل لقاء مع “الفتاة الملتحية” التي أكدت: “أنا سيدة ملتحية. آمل أن يكون ذلك واضحًا. لدي متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، والتي تصيب امرأة واحدة من كل خمس نساء؛ وتؤثر على طريقة عمل المبيضين. إن المبيضين [حالة الإصابة] يجدان صعوبة في إطلاق البويضات، ما يسبب العقم، ويمكن أن يؤدي الإفراز الزائد للهرمون الذكوري الأندروجين إلى زيادة نمو شعر الجسم”.

وبعد سنوات وسنوات من التنمر والنبذ والازدراء، قررت كاور كسر أعراف المجتمع، بإطلاق لحيتها في سن الـ16، مؤكدة أنها “سعيدة بكوني أنا”.

لكن هل تحب كاورل لحيتها حقًا؟ يبدو أنها كذلك، إذ قالت إن “الرجال يغازلون لحيتي. لحيتي تجعل الرجال يخافون من رجولتهم. أحب حقيقة أن لحيتي تجعل المرأة تخاف من أنوثتها. أحب حقيقة أن لحيتي في الواقع تعبث بعقول الكثير من الناس”.

بخصوص هدفها، ذكرت الفتاة أنها تريد بناء إمبراطورية تكون فيها قادرة على مساعدة من هم في حاجة، وتأمين أموال كافية ليس من أجلها، بل لاستخدامها لصالح المجتمع. لكن ما قد يثير اندهاش البعض أنها تريد أن تُصبح أمًا، وهي اختارت بالفعل أسماء ابنائها، وتابعت: “أعيش بقواعد جسدي، لا يمكن لأحد أن يغيرني. ليس لدى أحد الحق في تغييري لأن عقلي ملكي، وكذلك جسدي، وسأفعل به ما أريد”.

المرأة الملتحية أوضحت أنها لا تستطيع أن تكون منقذا للجميع، فهي شخص واحد يحاول تحسين حياة 7 مليارات ولا تستطيع دائما فعل هذا. موضحة أنها عند الاستماع إلى قصص الناس والحزن الذي يمرون به، “يحزن قلبي. أريد مساعدتهم، لكنني لا أستطيع جسديًا”.

كاورل تعرضت لمضايقات ونبذ وتقليل من شأنها من قبل العديدين، بينهم الأصدقاء والعائلة، مؤكدة أن الأمر يتطلب شخصًا قويًا ليكون قادرًا على الوقوف أمام المقربين له، الذين من المفترض أن يهتموا به ويعبروا عن هذا.

لا تعاني البريطانية من متلازمة المحتال (مصطلح يطلق على الشخص الذي يعتقد بعدم استحقاقه لنجاحاته وإنجازاته)، لافتة إلى أن الأمر يعود إلى احترام الذات، ونصحت الآخرين بالبحث داخل أنفسهم بعمق وإعادة تقييم الوضع الخاصة بهم وحياتهم بأكملها ومن ثم الإجابة عن تساؤلين مهمين هل يعيشون وفقًا لآراء الآخرين؟ وهل يتطلعون إلى أن يكون سعداء؟

في نظرها، ترى المرأة الملتحية السعادة رحلة، وبالتالي لا يمكن لشخص العثور على السعادة فهي ليست بميدالية تُربح بعد المرور ببعض التجارب والمحن، بل عقلية، وعاطفة متسقة، يمكن الوصول إليها من خلال الشفاء الذاتي والنمو الشخصي ومعرفة النفسك، مشددة على أن “القدرة على شفاء نفسك ستسمح لك بالشعور بالتحرر”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق