أخبارسياسة

شهادة وزير الداخلية السابق في “فض اعتصام رابعة”: لم نحمل أسلحة نارية

وزير الداخلية السابق يدلي بشهادته في القضية المتهم فيها محمد بديع و738 آخرين

المصري اليوم- الدستور

استمعت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد في جلستها المنعقدة اليوم الأحد،  إلى شهادة وزير الداخلية السابق، محمد إبراهيم في القضية المعروفة بـ”فض اعتصام رابعة” والمتهم فيها محمد بديع مرشد جماعة الإخوان، و738 آخرين.

ومن بين المتهمين في القضية التي وقعت أحداثها في 14 أغسطس عام 2013، عصام العريان، وعصام ماجد، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، وأسامة ياسين، وعصام سلطان وجدي غنيم. وأسامة نجل الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال اللواء محمد إبراهيم في شهادته داخل غرفة المداولة إن قوات الشرطة المشاركة في فض الاعتصام لم تحمل الأسلحة النارية، وأن عملية الفض تمت باستخدام خراطيم المياه ثم قنابل الغاز المسيل للدموع وفوجئت قوات الأمن بالمتظاهرين يطلقون الأعيرة النارية عليهم “المعتصمين أطلقوا النار بصورة عشوائية، والطلقات التي أصابت المتوفين لا تستخدمها قوات الشرطة”.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية “اتبعت الإجراءات والمعايير الدولية في التعامل مع المعتصمين عند فضها للاعتصام” وأوضح أنها ناشدت المتظاهرين بالخروج من الممر الآمن من خلال مكبرات الصوت.

وأشار إلى أن سبب الوفاة لبعض المعتصمين- والذى أثبته تقرير الصفة التشريحية- ناتج عن إطلاق أعيرة نارية “عيار 6.35” وهذا السلاح غير موجود مع عناصر الداخلية، لافتا إلى أنه تم ضبط أسلحة نارية بحوزة بعض المعتصمين أثناء خروجهم من الاعتصام، وتم تحرير محاضر بتلك الوقائع وكد أن قوات الأمن التي شاركت في الفض لم تحمل الأسلحة النارية وأن الذين كانوا يحملون الأسلحة هم مجموعة مدربة على أعلى درجات التدريب لافتا إلى أن الأسلحة دخلت للمعتصمين من طرق فرعية ولم تكن الشرطة قادرة على السيطرة عليها..

وأضاف أن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم اعترفوا بحيازتهم أسلحة نارية وأرشدوا عن مكان داخل «طيبة مول»، حيث أخفوها في الأسقف المعلقة، مضيفا أن المعتصمين كان يطلقون النيران بصورة عشوائية نتيجة عدم تدريبهم وكان واضحا من خلال إصابة بعض الأشخاص من الخلف.

وأسندت النيابة للمتهمين اتهامات من بينها تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطريق وتقييد حرية الناس والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض الاعتصام والشروع في القتل العمد وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

مقالات ذات صلة

إغلاق