سياسة

شغب في مخيم “كاليه” الفرنسي للمهاجرين بعد محاولات تفكيكه

شغب في مخيم “كاليه” الفرنسي للمهاجرين بعد محاولات تفكيكه

CvmKYkYXYAAyRM1

الجارديان

اندلعت اشتباكات بعد محاولة السلطات الفرنسية تفكيك وإخلاء مخيم كاليه.

أحاطت قوات مكافحة الشغب الفرنسية بمئات اللاجئين والمهاجرين الواقفين في طابور لنقلهم إلى مراكز إيواء في فرنسا.

وأجبر مئات الأشخاص على الجلوس في الطريق، ووصل متطوعون يتحدثون لغة الباشتو للتحدث إلى الأطفال الأفغان والشباب والرجال في مقدمة الطابور.

تسلح رجال الشرطة بالمسدسات، والصواعق الكهربائية وقنابل الغاز ودفعوا بالصحافة إلى الصفوف الخلفية، ثم نقلوا الأطفال أيضًا إلى الوراء.
ساد الهدوء في النهاية بعد توسعة المساحة الصغيرة المخصصة للأطفال.

تم تسجيل حوالي 2000 مهاجر ولاجئ من المخيم رسميًا أمس الإثنين ونقلوا إلى أماكن أخرى بالحافلات. ويتبقى حوالي 8000، حسبما أشار وزير الداخلية الفرنسية.

وقالت أمبر رود، وزيرة الداخلية البريطانية، يوم الإثنين إنه وصل نحو 200 تحت سن الثامنة عشرة إلى المملكة المتحدة في الأيام الأخيرة، ويتوقع وصول مئات آخرين.

وقالت سيلفي بيرمان، سفيرة فرنسا في لندن: “الحكومة الفرنسية مصممة على منع الناس من الرجوع إلى كاليه”.

قالت: “لن ندعهم يعودون، يجب أن يكون واضحًا أن كاليه طريق مسدود ولا يمكنك القدوم إلى هذا البلد”.

وأضافت: “اللاجئون الذين وصلوا إلى الموقع السابق ذكره على أمل الوصول إلى بريطانيا سيعاد نقلهم إلى مناطق أخرى في فرنسا و”التحقق من طلبهم اللجوء”.

تأمل السلطات أن طواقم الهدم يمكنهم التحرك لاحقًا من اليوم الثلاثاء للبدء في هدم المخيم، الأكبر في أوروبا، حيث عاش آلاف الأشخاص في ظروف قاسية. ومن المقرر أن تستمر العملية حتى غدًا الأربعاء.

قال كريستيان سالوم، مدير جمعية “Auberge des Migrants” لوكالة فرانس برس إن عملية الهدم تسير على نحو جيد لأن هؤلاء الأشخاص هم من انتظروا الرحيل بصبر كبير.

وتابع “أنا قلق أكثر حول ما سيحدث في آخر الأسبوع، عندما سيبقى من لا يريدون مغادرة المخيم، الذين ما زالوا يريدون الوصول إلى بريطانيا، والذين يقدر عددهم بنحو 2000 شخص”.

مقالات ذات صلة

إغلاق