منوعات

دايلي ميل: دول لن يزورها السائح مجددا.. رائحة مصر كالقمامة المحترقة

سياح عن بلاد لن يزوروها ثانية: مصر رائحتها كالقمامة المحترقة وأمريكا زائفة وسويسرا مثالية

دايلي ميل

ترجمة- فاطمة لطفي

اتخذ المتجولون والسياح حول العالم من منتدى على الإنترنت للكشف عن مكان لن يعودوا إلى زيارته أبدًا مرة أخرى، وتشاركوا الأسباب والقصص حول لماذا تركت أماكن بعينها ذكرى ومشاعر سيئة لديهم.

انكشقت الأماكن من كل ناحية، من مصر التي وُصفت بأن لها رائحة كريهه ببائعي المحلات العدوانيين، إلى أمريكا التي وصفها أحد الزورا بأنها “زائفة”.

رغم ثقافتها الثرية وجاذبية الأهرامات، كانت مصر واحدة من الوجهات التي ذُكرت في معظم الأحيان في منتدى موقع “كورا”.

قال أحد السياح: “بمجرد خروجك من الطائرة وعلى الفور ينبعث من كل شيء رائحة القمامة المحترقة”، وأضاف: “والعملة المحلية التي اشتريتها من المطار كانت مثل مناديل متكومة قذرة”.

وعبر آخر عن امتعاضه من الباعة في الشوارع وكتب: “قد يصل بهم الأمر إلى جذبك بالقوة إلى محلاتهم و”مساعدتك” في تجربة البضائع لديهم. مع الكثير من التلامس. والرفض غير مفهوم لديهم، كما أن قبضتهم قوية في جذبك لمتاجرهم”.

tourists-at-the-statute-of-liberty

أما أمريكا، فقد جذبت قدرها العادل من الشكاوى من زائريها.

تذمرت إحدى الزائرات وقالت: “الأماكن التي زرتها “كل مكان منها على حدة” كانت رائحتها مشوبة بالتبغ. كانت حرفيًا في كل مكان زرته، في غرف الفندق، على الشاطئ، في مواقف السيارات”.

واستمرت قائلة: “كما أن الود الزائف في كل مكان يبتسمون ما دام أنك تدفع، لكن يتحدثون من وراء ظهرك. أخافني الناس في بعض الأحيان، والتجول في متاجر وول مارت كان مُروعًا جدًا”.

لوكسمبورغ، دولة أوروبية صغيرة بمحاذاة فرنسا وألمانيا، هي بلد أخرى ذكرت عدة مرات.

قال أحدهم: “هذا المكان يفتقر إلى الحيوية، شعرنا بالملل، القطار كان نصفه فارغًا، والمطاعم بدت كئيبة والناس كانوا غير متجاوبين”.

وكتب آخر: “عشت هناك لمدة عام، طقس مروع، طعام مريع، فقط بنوك وأناس أغنياء”.

سويسرا أيضًا ذُكرت، لكونها ربما مثالية جدًا وشاعرية، علّق أحد الزائرين وقال: “هي بلد جميل لكنني أشعر باستمرار كأن لدي شعور بالنقص عندما أكون هناك، هي فقط مثالية جدًا بالنسبة لي”.

قال آخر متحدثًا عن تجربته في زيارة كندا: “لم يكن هناك وجبات كبيرة كافية من الأطعمة المقلية، الناس كانوا مهذبين للغاية، ويستمرون في الاعتذار، ويصرون أن يقدموا لك قهوة عربية، وتكون باردة جدًا”.

ذُكرت تشيلي أيضًا أكثر من مرة، وقال أحد السياح: “تشيلي كنت مملة بالنسبة إليّ جدا رغم جمال مناظرها الطبيعية وأناسها اللطفاء”.

قال سائح آخر نفس الشيء عن المدينة الروسية، فلاديفوستوك، موضحًا: “معظم معالم المدينة تتضمن العديد من الآثار السوفيتية، والتي هي ممتعة بقدر الجلوس على الأريكة ومراقبة الحائط”.

وذكر آخر أن رحلته للبحرين ساءت بسبب رمضان: “اعتقدت مخطئًا أن رمضان لن ينطبق على الأجانب، لكنني كنت مخطئًا، لم أستطع تناول أو شراب أي شيء في أثناء تواجدي خارج المطار. الأمر الذي قضى على أحد أهم متع السفر لبلد جديد”.

وشكى عدد من السياح من فظاظة سائقي سيارات الأجرة في أماكن منها بنما، جامايكا، وباريس.

وأخيرًا قال مسافر إنه لن يستطيع تسمية مكان واحد لن يعود إليه أبدًا، وقال: “كنت في تركيا لبضع سنوات، وتعرضت للغاز المسيل للدموع من الشرطة لمدة ليلتين، لكن هذه كانت مجرد تجربة، ولن تثنيني عن الذهاب إلى هناك مجددًا”.

مقالات ذات صلة

إغلاق