أخبار

ساندرز يتحدَّى الجميع في سباق انتخابات 2020 بأكثر من مليون دولار

"لن أخوض الانتخابات لأهزم ترامب فقط"

المصدر: independentskynews

جمع المرشّح السابق لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بيرني ساندرز، أكثر من مليون دولار من التبرعات خلال الساعات الأولى التي جاءت عقب إعلانه انطلاق حملته الانتخابية الرئاسية.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية فإن ذلك رقم يضعه في منافسة قوية في سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020.

وتم الكشف عن نتائج التبرعات من قِبل مساعدين للحملة بعد عدة ساعات من إعلان عضو مجلس الشيوخ المخضرم إطلاق حملته، خلال مقابلة مع إذاعة “فيرمونت” العامة.

وقال ساندرز: “ما أتعهد به هو، كما أفعل في جميع أنحاء البلاد، أخذ القيم التي نفخر بها جميعنا في فيرمونت -الإيمان بالعدالة، في المجتمع، وفي السياسة الشعبية، وفي اجتماعات المدينة- هذا ما أنا عليه”.

وتابع ساندرز وهو يكشف عن خططه لمحاولة ثانية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي: “هذا ما سوف أحمله إلى كل البلد”.

ورغم أنه سيتم الإعلان بشكل واضح عن جمع التبرعات في أثناء الأشهر المقبلة، أشارت حملة ساندرز إلى أنها تلقت تبرعًا واحدًا على الأقل من كل ولاية، ولم يكن من الواضح كم كان متوسط ​​التبرعات للحملة.

وتقول الصحيفة البريطانية إنه أصبح ينظر إلى جمع التبرعات الصغيرة بالدولار على أنه مؤشّر رئيسي لقدرة المرشح على خوض حملة هائلة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2020، مع مرشحين آخرين مثل سيناتور كاليفورنيا كامالا هاريس، وسيناتور ولاية مينيسوتا آمي كلوبوشار، اللتين جذبتا ما يزيد على مليون دولار خلال الأيام الأولى من إعلان الترشح.

وجمعت هاريس 1.5 مليون دولار خلال 24 ساعة، وفقا لما أعلنته حملتها، وجمعت كلوبشار أكثر من مليون دولار خلال 48 ساعة من إعلانها الترشّح.

ساندرز خلال إعلانه قال إنه لن يترشّح للانتخابات الرئاسية عام 2020 ليهزم ترامب فقط، وأوضح أن “حملتنا لا تقتصر فقط على هزيمة دونالد ترامب.. إن حملتنا تهدف إلى تحويل بلدنا وإنشاء حكومة قائمة على مبادئ العدالة الاقتصادية والاجتماعية والعرقية والبيئية”.

وأعلن ساندرز، الثلاثاء، ترشحه للانتخابات الرئاسية في مسعى جديد منه، للوصول إلى البيت الأبيض، بعد ترشحه بقوة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له عام 2016.

وجاء إعلان ساندرز في مقابلة إذاعية من ولاية فيرمونت، التي يتحدّر منها، قائلا: “أردت أن يكون أهالي ولاية فيرمونت أول مَن يعرفوا بالأمر”.

وأعاد ساندرز تشكيل السياسة الديمقراطية، وكسب مؤيدين لدفاعه الشغوف عن مقترحات منها التعليم المجاني في الجامعات، والرعاية الصحية، لكنه سيواجه عددا من المرشحين الديمقراطيين الآخرين، الذين يريدون أيضا استمالة قاعدة الحزب، حيث ترشح نحو 10 ديمقراطيين للانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجرى في 2020، وينتظر أن يعلن نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ترشحه أيضا.

ومع ذلك، فإن براعة ساندرز في جمع التبرعات وإشعال الشغف بالسياسات الليبرالية سيجعلانه من المنافسين البارزين على ترشيح الحزب في 2020.

والسيناتور الديمقراطي عن فيرمونت صاحب الـ77 عاما، كان منافسا لهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية للحزب في 2016.

وعندما ترشّح في 2016، بدا جديدا على الساحة السياسية الديمقراطية، قبل أن ينجح في مواجهة كلينتون التي فازت في نهاية المطاف، لكنها هزمت أمام الجمهوري دونالد ترامب في الاقتراع الرئاسي.

وخلال حملة الانتخابات التمهيدية، دافع ساندرز الذي يصف نفسه بـ”الديمقراطي الاشتراكي” عن تغطية صحية كاملة للأمريكيين، وتعليم جامعي مجاني وزيادة الحد الأدنى للأجور.

يذكر أن دونالد ترامب أكد في منتصف أكتوبر الماضي أنه سيكون مرشحا لولاية ثانية من 4 سنوات في عام 2020، مبددا بذلك أي تكهنات بشأن نواياه.

وقال الرئيس الأمريكي لشبكة “فوكس بيزنس” آنذاك، ردا على سؤال بشأن رغبته في الترشّح: “نعم، مائة في المائة”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق