إعلاماقتصادترجماتثقافة و فنسياسة

سائح أميركي: 6 أسباب تجعل ” دهب” أفضل مكان للتدوين في العالم

 

da

زحمة

جاستن ماك، سائح أمريكي رحالة، باع كل ما يملك وبدأ التجول في العالم، في ثلاث سنوات زار  57 دولة في قارات العالم المختلفة، وزار مصر مؤخرا فوقع في سحر مدينة “دهب”. وكتب عنها هذه التدوينة، ونشرها على مدونته ” “رحالة حقيقي“.

6 أسباب تجعل ” دهب” أفضل مكان للتدوين في العالم

أجلس الآن على أرجوحة أمام البحر، أتأمل السابحين، سعيدا، مرتاحا وراضيا، وأفكر  في التدوينة الجديدة التي سأكتبها. أنا في دهب، مصر، لذا يمكنني الكتابة عن أي شيء، يمكنني أن أخبركم عن رحلة عبوري المجنونة عبر حدود الأردن،  يمكنني أن أرص الكلمات حول رحلتي إلى مخيمات البدو، الصعود الجبلي إلى سانت كاترين، رحلات السفاري على الجمال بمحاذاة الشواطيء، يمكنني رسم صورة عن الهدوء عبر وصف رحلاتي العديدة للغطس في البحر.

لكن كل ما يملأ ذهني الآن، هو أن أخبركم كم أن دهب مكان رائع حقا، مكان يمكن أن يقنع مسافرا ملولا بالبقاء لفترة طويلة، أيمكن أن يكون هذا مقامي الجديد؟ أيمكن أن أسمي دهب ” الوطن”، أو أقرب ما يكون إلى الوطن بالنسبة إلى “رحالة”؟

للبرهنة على ما أقول، لكم ولنفسي، سأقدم قائمة بالأسباب التي تجعلني أعتقد أن السفر إلى  “دهب” يمكن أن يكون غاية كل مدوّن.

1-   دافئة :

لا أعرف بخصوصك، لكن بالنسبة لي، أفضّل كثيرا أن أتحرك بـ شبشب وشورت، أكثر من أن أبقى بائسا داخل بالطو ضخم. كذلك فإن مشاهدة البيكيني حولك طول اليوم أمر أفضل بالتأكيد !

2-   رخيصة:

 أدفع الآن 6 دولارات فقط مقابل غرفة لا تبعد أكثر من خطوات عن البحر وحمام السباحة، وحرفيا، الغطس على بعد 30 ثانية فقط من غرفتي، ماذا يمكن للمرء أن يريد أكثر من ذلك؟ غرف رخيصة، غوص وجولات رخيصة، وكل شيء قابل للتفاوض، في أحد الأيام كدت أغادر فندقي إلى فندق آخر، مالك الفندق أوقفني، وفي دقيقة واحدة عرض علي الغرفة بنصف السعر، فبقيت ! زيارة مصر شيء ينبغي حقا أن تفعله !

3-   لا سيّاح !

بسبب الثورة والأمور المتعلقة بها، ثمة الكثير من التعليمات من وزارات الخارجية تحذر من زيارة مصر، ماذا يعني ذلك بالنسبة للناس الذي يأتون بغض النظر عن التحذير؟ يعني أن الأسعار منخفضة ويمكن أن تنخفض أكثر بالمساومة، عندما تكون الأجنبي الوحيد في المدينة، الجميع يتنافس لخدمتك.

 

4-   الغوص .. عالمي !

في أحد الأيام بدأت الغوص هنا فاستمتعت لدرجة أنني لم أتوقف عن الغوص منذ ذلك اليوم، الجميع يتحدث عن “الحفرة الزرقاء في دهب” ولكن صدقا هذا ليس حتى من أماكني المفضلة هنا، جسمي كاد يبلي  بسبب غطسي  المتكرر لثلاثة عشر مرة في العشرة أيام الأخيرة ! ولكني في غاية السعادة، الغطس رائع، رخيص، في مياه دافئة وقريبة، ماذا أطلب أكثر؟

5-   الناس الودودون:

بسبب اعتيادي السفر وحيدا في السنوات القليلة الماضية، فإنني حقًا أقدر الناس الدافئة والودودة (وهو شيء تفتقر إليه إٍسرائيل حقا)، في الوطن كل ماتسمع عنه هو المسلمون الأشرار الإرهابيون، الآن أنا هنا، أكثر مكان في حياتي شعرت فيه بالترحيب وبالمعاملة كأنني أخ لهم. ربما يصعب أن تفهم ذلك إذا لم تكن هنا، لكن يسهل أن تشعر أنك محبوب ومرحب بك هنا، ليس هناك الكثير من الأماكن التي زرتها في العالم أستطيع أن أقول عنها نفس الكلام، سوف أكون حزينا بمغادرة هذا المكان، إذا غادرت إطلاقا !

6-   لاضغوط !

 هذا المكان يفوح بالاسترخاء. بالنسبة إلى بلد متدين حقا، وبوصفي لست منتميا له، فإني لم ألاحظ أبدا أي جهود تحويلية أو دعوية، المسلمون أكثر اختلافا بكثير عما تخيلت. سعداء وبسطاء. لا يريدون الحكم عليك، أو أن يلعنوك، القرآن يوصي بعقل منفتح، ما يقود إلى كثير من النقاشات حول قضايا الحياة.

إن مصر، دهب على وجه الخصوص، شكلت مفاجأة سارة بالنسبة  لي، ومرة أخرى، أوصيك أن تجرب بنفسك.

مقالات ذات صلة

إغلاق