زحمة

ريم بنا.. فنانة فلسطينية تنضم لرموز النضال الراحلين

“رمزا ملهما للنضال ضد الاحتلال وحملت فلسطين دوما بصوتها”

 

 

 

رويترز- بي بي سي

توفيت الفنانة الفلسطينية ريم بنا، 52 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان في أحد مستشفيات العاصمة الألمانية برلين السبت.

وريم بنا هي مطربة وملحنة فلسطينية ولدت في 6 ديسمبر عام 1966 بمدينة الناصرة بالجليل وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ وتخرجت بالمعهد العالي للموسيقى في موسكو.

تزوجت عام 1991 من الموسيقي الأوكراني ليونيد أليكسيانكو وأنجبا ثلاثة أبناء وانفصلا عام 2010.

وقال إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطيني ”لن أقول عن ريم بنا… رحلت… ولكنني سأقول إن هذه الأخت الفلسطينية الغالية اختارت أن تحلق فجر هذا اليوم مع الملائكة في سماء الوطن“.

وأضاف على صفحته الشخصية على فيسبوك ”صعدت ريم بنا نحو الأبدية وهزمت سرير المرض وبقيت لنا الذاكرة… بقي الصوت يغني فلسطين… وسيظل… يغني فينا فلسطين ….رغم رحيل الجسد“.

 وعرفت بنا بأغانيها الوطنية والتراثية ولها العديد من الألبومات الغنائية وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية.

و يتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية.

تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي عام 2009 وعاودها المرض عام 2015 فكان أن أعلنت التوقف عن الغناء عام 2016 بسبب المرض وكتبت يومها تقول:” إن صوتي الذي كنتم تعرفونه توقف الآن عن الغناء الآن أحبتي وربما سيكون ذلك إلى الأبد.”

لكنها عادت وكتبت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الشهر الماضي “سيصدر ألبومي الجديد في 20 أبريل 2018”.

وفي عام 2016 اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية ريم بنا شخصية العام الثقافية. كما تم اختيارها سفيرة السلام في إيطاليا عام 1994 وشخصية العام من وزارة الثقافة التونسية عام 1997.

اقرأ ايضاً :   من الدعوة السلفية إلى وزير الثقافة: اعتذر أو استقِل

وقالت وزارة الثقافة الفلسطينية  في بيان لها إن ريم بنا ”شكلت رمزا ملهما للنضال ضد الاحتلال وحملت فلسطين دوما بصوتها“.

وتابعت ”رحيل ريم بنا خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية فهي الفنانة التي قدمت لفلسطين أجمل الأغنيات حتى كبر جيل فلسطيني وهو يستمع لأغنياتها التي جابت الأرض“.

وفي عام 2016 اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية ريم بنا شخصية العام الثقافية.

وقالت وزارة الثقافة في بيانها ”سيبقى صوتها على رأس الجبل يستنشق هواء البلاد راسما مرايا الروح، لتحكي للعالم عن ’بيت كسروا قنديله‘“.

كما كتب رئيس الوزراء السابق سلام فياض على صفحته على فيسبوك ”لروحك الرحمة والسكينة يا ريم وسيظل صوتك المتمرد وثورتك ضد الظلم ملهما لأجيال فلسطين القادمة نحو أمل يستحقونه بالحرية والكرامة وصفاء الروح“.

كما نعاها العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي وعبروا عن شكرهم لما قدمته الفنانة للقضية الفلسطينية، ووصفوها بـ”رمز” و”صوت النضال الفلسطيني”، وتداولوا كلمات من أشهر أغانيها.

وتداول المستخدمون آخر ما كتبته الفنانة لأولادها عبر حسابها الخاص على فيسبوك، وقالت لهم: “لا تخافوا .. هذا الجسد كقميص رثّ .. لا يدوم …”

 

 

غادة قدري

غادة قدري




الأعلى قراءة لهذا الشهر