سياسة

رويترز: السلطات التركية حذرت فرنسا من قاتل الكاهن الثاني  

Reuters

Untitlednh

ترجمة: فاطمة لطفي

قالت مصادر في الشرطة والقضاء أن الشرطة الفرنسية كانت تطارد المراهق الثاني، عبدالملك نبيل بيتيجان،  الذي قتل كاهن في كنيسة في فرنسا هذا الأسبوع بعد تحذيرات سرية من مخابرات أجنبية باحتمالية قيام المشتبه به بهجوم إرهابي.

المعلومات التي انكشفت من المحتمل أن تتسبب في مزيد من الانتقادات من السياسين المعارضين لـ حكومة الرئيس فرنسوا هولاند  بأنها لم تقم بما يكفي لمنع الشابين الذين  كانا معروفين من قبل لأجهزة المخابرات من القيام بهجمات إرهابية.

عرفت الشرطة المتهم الأول، عادل كرميش البالغ من العمر 19 عاما، حاول السفر إلى سوريا للجهاد وفشل،  وكان يرتدي سوار مراقبة إلكترونية حوله معصمه وبانتظار محاكمته بتهمة انضمامه المزعوم لتنظيم إرهابي بعد الإفراج عنه بكفالة

وقال مصدر قضائي لرويترز أن السلطات عرفت المهاجم الثاني بأنه عبد الملك نبيل بيتيجان ، أيضا في سن 19 عاما من مدينة في شرق فرنسا على الحدود مع ألمانيا،

وقال مصدر مقرب من التحقيق الجاري أن بيتيجان لم يكن معروفًا لأجهزة الأمن الفرنسية حتى ظهور تحذيرات وبلاغ من السلطات التركية. وقال مسئول تركي أن  بيتيجان تم إيقافه وسؤاله من محلّلون عند وصوله إلى مطار اسطنبول الدولي في 10 يونيه قبل أن يُسمح له بإكمال طريقه.

وأكمل المصدر أن تركيا أبلغت السلطات الفرنسية بالمعلومات في نهاية شهر يونيه. وفتح مسئولوا مكافحة الإرهاب ملف خاص،  يشكون فيه أن بيتيجان راديكالي  متطرف. قالت الحكومة في وقت سابق أنه هناك نحو 10,500 شخص ذو “ملفات S” ذات صلة بالأنشطة الجهادية المحتملة في فرنسا.  .

لكن الوقت الذي استغرقته الأجهزة الأمنية في تركيا، المدخل الأفضل للمسلحين الأجانب للمرور إلى سوريا، لإبلاغ فرنسا. كان بيتيجان حينها قد عاد إلى فرنسا.

قال المصدر:” نعرف أنه عاد في يوم 11 يونيه”. ” لم تكن السلطات التركية قد أفصحت عن اسمه بعد، لذا عاد بشكل طبيعي، حيث لم يكن له أي ملف في هذا الوقت، ولكن يكن معروفًا لنا”.

البلاغ الثاني  كان من مصدر استخباراتي أجنبي غير معروف أدى بالسلطات الفرنسية إلى توزيع صورة إلى أجهزتها الأمنية في 22 يوليو لشخص يعتقد بأنه يخطط لهجوم إرهابي. لم يعرفوا اسمه ليسعوا وراءه، لكن مصادر في الشرطة قالت أنه كان هناك شك قليل أن الصورة لـ عبدالملك بيتيجان.

وقالت مصادر في الشرطة الفرنسية أن الشخص الذي كان في الصورة ظهر بأنه واحد من شابين ظهرا في فيديو نشرته وكالة أنباء الدولة الإسلامية يوم الأربعاء الماضي. زعم الفيديو أن هؤلاء الشخصين هم المسئولين عن هجوم الكنيسة وذبح الكاهن،  كما ظهرا في الفيديو وهم يعلنان المبايعة لـ أبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية.

قالت والدة بيتيجان لـ  قناة “بي اف ام” أن ابنها لم يتحدث أبدا عن الدولة الإسلامية.

وقال مصدر قضائي آخر أن الشخص الآخر الذي سافر إلى تركيا مع بيتيجان في يونيه كان ضمن ثلاثة أشخاص مقربين من المراهق الذين تحفظت عليهم الشرطة.

مقالات ذات صلة

إغلاق