زحمة

رحيل الإعلامية سامية صادق.. محاورة النجوم ومُلبية “ما يطلبه المستمعون”

حاورت “العندليب” و”السندريلا” و”موسيقار الأجيال” و”دلوعة الشاشة”

زحمة

توفيت صباح اليوم، الأربعاء، الإعلامية سامية صادق، رئيسة التليفزيون المصري سابقًا، عن عمر يناهز 88 عامًا بعد صراع مع المرض.

اشتهرت صادق، ببرامجها الإذاعية ذات الطابع الأسري والترفيهي والفني، حتى تقلدت منصب مدير إدارة المنوعات باتحاد الإذاعة والتلفزيون عام 1954، ثم مديرًا للبرنامج العام، ثم رئيسًا للشبكة الرئيسية بالإذاعة.

من أبرز برامجها “ما يطلبه المستمعون”، و”فنجان شاي”، و”روائع النغم”، و”حول الأسرة البيضاء”، و”نجوم الشاشة” و”نجوم الصحافة”.

ولدت صادق في الأول من مارس 1929 بالقاهرة. وحصلت على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية عام 1950 من جامعة القاهرة.

ثم حصلت عام 1952 على دبلوم معهد الإذاعة، وسافرت بعده للولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت هناك على دبلوم عالٍ من معهد الدراسات الاجتماعية بولاية شيكاغو عام 1980.

بدأت صادق العمل بالإذاعة المصرية عام 1950، وتدرجت في المناصب الإدارية حتى وصلت لمنصب رئيس التليفزيون المصري، وبعدها انتقلت للعمل مستشارًا إعلاميًا لوزير الهجرة.

شاركت الراحلة، في عدد من المؤسسات الخدمية أبرزها “جمعية التبرع بالدم”، “مجلس إدارة الهلال الأحمر”، “جمعية أصدقاء المرضى”، “الجمعية المصرية للأمم المتحدة”، وغيرها.

وخلال وبعد مسيرتها الإعلامية، نالت العديد من الأوسمة والتكريمات، أبرزها “درع نقابة الأطباء”، “درع القوات المسلحة ودرع القوات الجوية عام 1973″، “شهادة تقدير وميدالية ذهبية من اليونسيف”.

تميزت بحواراتها مع أبرز نجوم عصرها، وانفردت بأول حوار إذاعي مع العندليب عبد الحليم حافظ عام 1957، حكى من خلاله عن بداية مشواره الفني وتحدث فيه عن الفرق بين الجمهور في كل دولة عربية، وهو تسجيل شهير يتم تداوله كثيرًا في المناسبات المتعلقة بالعندليب.

وكان آخر لقاء بين صادق والعندليب عبر التليفون أثناء آخر رحلات علاج بالخارج.

اقرأ ايضاً :   الإندبندنت: مسيحي يُدَرّس القرآن والإنجيل لأطفال المنيا

كما استطاعت الراحلة، إقناع سندريلا الشاشة سعاد حسني، بالمشاركة في تقديم المسلسل الرمضاني بالتليفزيون لعام 1985 «هو وهي» بعد أن كانت سعاد حسني ترفض التعامل مع الدراما التليفزيونية.

واستطاعت أيضًا، إقناع موسيقار الأجيال، محمد عبدالوهاب، بتسجيل حلقة معها أثناء رحلة علاجه في مستشفى دمشق.

كما أن لها موقفًا مؤثرًا عن الفنانة الراحلة شادية “دلوعة الشاشة”، التي كانت تبحث عن أغنية تختتم بها مشوارها الفني، وتحدثت حينها مع صادق التي عرضت عليها أغنية “وحياة رب المداين”، للشاعر إبراهيم رضوان، الذي عرف خبر اختيار شادية  لأغنيته، من خبر نشرته جريدة الأهرام. وحجزت صادق استوديو الإذاعة لتسجل شادية لإجراء البروفات وتسحيل أغنيتها الجديدة الحان جمال سلامة.

ندى الخولي

ندى الخولي