ثقافة و فن

رحل شيخ القوالين: سيد الضوي يلحق بالأبنودي

رحيل آخر رواة السيرة الهلالية سيد الضوي عن عمر ناهز 83 عاما

عن الشروق

توفي، اليوم الخميس، أحد أهم حفظة السيرة الهلالية ورواتها، والملقب بـ”سيد الحكائين وشيخ القوالين وآخر رواة السيرة الهلالية”، ورفيق درب الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، وهو الراوي سيد الضوي عن عمر ناهز 83 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، احتجز خلالها لفترة طويلة لتلقي العلاج في مستشفى قنا العام، حتى وافته المنية، لكي يتم تشييع جثمانه بقريته بمركز قوص بمحافظة قنا.

يعد سيد الضوي أحد أهم حفظة السيرة الهلالية، ورفيق الدرب في رحلة الخال الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، حيث سجلا السيرة الهلالية على شاشة التليفزيون المصري، لفترة طويلة، ليقدما ملحمة البطولات الشعبية ليحكيها على أنغام الربابة.

ولد الضوي، بمركز قوص في 16 فبراير عام 1933 وتعلم من والده المديح والإنشاد، وأيضا السيرة الهلالية التي حفظ منها ما يزيد عن 5 ملايين بيتا ومقطوعة، مقدما هذا الفن في كثير من الدول العربية والأوروبية ومنها “المغرب وتونس والأردن والدنمارك، وغيرها.”

تعد السيرة الهلالية من أشهر القصص الشعبية، وأهم السير الشعبية المتعارف عليها في التاريخ العربي، ويرجح عودة أحداثها إلى العصر الفاطمي وتحكي عن قبيلة يمنية وهي بني هلال وترحالها من الجزيرة العربية إلى مصر وتونس، قصصا شعبية صبغتها المخيلة الشعبية إلى قصص وبطولات.

وكان الضوي، قد روى عن بداية تعارفه بالشاعر الراحل “الأبنودي”، فقال “الأبنودي كان بييجي عندنا من أكثر من 35 سنة، عشان يجمع السيرة الهلالية، وكان يجلس مع والدي لساعات طويلة، تعرفت عليه وقتها، وأكملنا مشوارنا في إلقاء السيرة الهلالية”.

مقالات ذات صلة

إغلاق