سياسة

راهبة شهدت هجوم الكنيسة الفرنسية: القاتل كان مبتسمًا وحدثني عن القرآن

The Guardian 

المراهق الذي قتل الكاهن الفرنسي سأل راهبة شهدت الهجوم إذا كانت تعرف شيئًا عن القرآن

ترجمة: فاطمة لطفي

ابتسم أحد الجهاديين الذن قتلا الكاهن الفرنسي الكهل في كنيسة في نورماندي وهو ينفذ الهجوم، والراهبة التي شهدت الجريمة المُروعة قالت أن كلا المهاجمين تحدثا عن القرآن.

قالت الراهبتان اللتان كانتا في الكنيسة عندما قُتل الكاهن، أن المهاجمين ظهر عليهم العدوانية والتوتر أثناء الهجوم، ثم بعدها بدا أن أحدهما مسرورًا.

أخبرت الراهبة هوغيت بيرون الصحيفة الكاثوليكية ” لا في” يوم الجمعة: ” ابتسم القاتل الثاني لي.  ليست ابتسامة إنتصار، لكن ابتسامة لطيفة، لشخص يبدو أنه سعيد”.

عبدالملك نبيل بيتيجان وعادل كيرمش، كلاهما في سن 19 عشرة، والذين أعلنا المبايعة للدولة الإسلامية، قُتل كلاهما برصاص الشرطة.

اقتحم المهاجمين الكنيسة واحتجزا رهائن عدة قبل قتل الكاهن وجرحا أسير آخر بجروح خطيرة.

إحدى الراهبات هربت وأبلغت الشرطة، وتركت خلفها الراهبة هوغيت وهيلين ديكو، كلاهما في سن الثمانين، في الكنيسة مع الجهاديين عبدالملك وعادل.

عند نقطة معينة شعرت هيلين بالتعب وطلبت الجلوس، “طلبت منه عُكّازي فأعطاه لي”.

ثم بدأ الرجلين يتحدثان عن الدين، وسألا الراهبة هيلين إذا كانت تعرف شيئًا عن القرآن. فأجابت:” نعم وأقدره كما أقدر الإنجيل تمامًا، قرأت سور عدة منه، والسور التي أثرت في تحديدًا كانت سور عن السلام”.

أجاب أحد المهاجمين:” السلام هو ما نريده، لكن طالما لازال هناك قنابل تُقذف على سوريا، سنواصل هجماتنا. وسنقوم بهذا يوميًا. عندما تتوقفون. سنتوقف “.

قال جيران ومعارف لـ كيرمش، أنه كان مهووسًا بالذهاب إلى سوريا، حيث يشن تحالف دولي، بما في ذلك دولة فرنسا، غارات جوية ضد داعش.

سألها أحد المهاجمين:” هل أنتِ خائفة من الموت”. أجابته :” لا”. فسألها عن السبب فأجابت هيلين:” أنا أؤمن بالرب، وأعرف أنني سأكون سعيدة عنده”.

ثم بدأ المهاجمين الحديث عن الرب قائلين:” لا يمكن أن يكون المسيح ربًا. أنت مخطئة”.
عند هذه اللحظة، صلت هيلين من أجل موتها، لم تكن تعرف ما يمكن أن يحدث”.

قالت: ” فكرت أنني سأموت، فوهبت حياتي لربي”.

مقالات ذات صلة

إغلاق