أخبارسياسة

رئيس الوزراء الإثيوبي في إريتريا بعد عشرين عامًا من القطيعة.. “زيارة سلام تاريخية”

زعيما إثيوبيا وإريتريا يلتقيان في أسمرة لإجراء محادثات سلام

زحمة- وكالات

ذكر التلفزيون الإثيوبي أن رئيس الوزراء أبي أحمد وصل إلى العاصمة الإريترية أسمرة، حيث كان في استقباله الرئيس إسياس أفورقي.

وقال التلفزيون إن أفورقي عانق أبي قبل أن يغادرا لعقد محادثات سلام في القصر الرئاسي في أسمرة.

ولم يتحدث الزعيمان لوسائل الإعلام في المطار. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون نساء إريتريات يرقصن ويعانقن أبي.

وسيكون اجتماع الأحد أول لقاء من نوعه في 20 عاما بين زعيمي الخصمين اللدودين بمنطقة القرن الأفريقي.

يذكر أن إريتريا استقلت عن إثيوبيا عام 1993 بعد حرب استمرت 3 عقود، لكن الصراع اندلع مجددا بينهما في عام 1998 حول بلدة “بادمي” الواقعة على حدودهما المتنازع عليها.

وخاض البلدان حربا في أواخر التسعينيات قتل فيها نحو 80 ألف شخص.

وشهدت الجزائر في ديسمبر 2000 توقيع اتفاقية سلام بين البلدين أنهت الحرب الحدودية.

وفي 27 يونيو الماضي، أعلن وزير الخارجية الإثيوبي ورقينه جبيو في ختام زيارة وفد إرتري رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية عثمان صالح إلى أديس أبابا، أن رئيس وزراء بلاده سيلتقي رئيس إرتريا “في أقرب وقت”.

وقبيل وصول أبي كتب وزير الإعلام الإريتري يماني جبر ميسكيل على تويتر ”هذه زيارة رسمية تاريخية والقمة التي ستنعقد… تؤذن بحقبة جديدة من السلام والتعاون“.

وزار وفد رفيع المستوى من أسمرة أديس أبابا للمرة الأولى منذ الحرب الشهر الماضي.

ويأتي التقارب مع إريتريا في إطار مساعي أبي، الذي تولى السلطة في أبريل، للانفتاح على العالم الخارجي بعد عقود من العزلة.

وقال يماني جبر آب، مستشار الرئيس الإريتري، أسياسي أفورقي، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية“، الأحد، إن أسمرة وأديس أبابا قررتا طي صفحة الخلافات بينهما، لافتا إلى أن المشكلة بين البلدين لم تكن حدودية.

وقال جبر آب إنه “لا توجد أي تنازلات من البلدين لتحسين العلاقات، فالعلاقة قائمة على الشراكة بين الدولتين، وهناك تكامل بين البلدين، وأعتقد أن التكامل سيكون في مصلحة الشعبين وسيصب في مصلحة المنطقة”.

وأضاف أن “المشكلة مع إثيوبيا لم يكن جوهرها الحدود، بل كان هناك بعض الأيادي الخارجية، فضلا عن  الحكومات الإثيوبية السابقة التي شاركت في إحداث هذا الشرخ في العلاقات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق